مقالات الظهيرة

(صوت الحق) مبارك عبد القادر محمد يكتب…( في غياب والي سنار من الذي يجلس على كرسي الولاية) !!

⭕سعادة اللواء م الزبير حسن السيد والي ولاية سنار سوف يذهب إلى قاهرة المعز مستشفيا نسأل الله العلي القدير أن يمن عليه بكامل الصحة والعافية وأن يكون هذا الألم طهور من الذنوب وأن يعود بتمام الصحة والعافية،،،،

ويبقي السؤال من الذي سيخلف سعادة اللواء علي كرسي الولاية في غيابه ولحين عودته؟؟؟ من المعلوم ان الأحداث والتوترات التي يعيشها إقليم النيل الأزرق هذه الأيام خاصة مع تجدد الاشتباكات و مع حجم المعاناة التي يمر بها مواطن الإقليم ومواطن ولاية سنار المرتبطة بظروف الأزمة والحرب فإن الراهن المرتبط بتعقيدات أمنية وإنسانية على مستوى إقليم النيل الأزرق وهو الأقرب الي ولاية سنار يتطلب تكليف شخصية عسكرية،،، ليس لنا رأي في سستم الدولة في قضية التكليف ولانشك في مقدرة تكليف اي من يقع عليه التكليف وفق الأسس والضوابط من ديوان الحكم الاتحادي ولكن يظل لنا رأي إن كان المكلف هو امين عام الحكومة،،،،!!!

⭕علمتنا التجارب عندما يكون الشخص أكبر من منصبه تجده متواضعاً منتجاً؛ ولو أخفق أو فشل في جوانب من عمله تجده متحسس وفي حالة من الغلق واذا ادمن الفشل ترك المنصب للأجدر،، ثم تجد آخراً يكون المنصب أكبر من شخصه فتراه إما ظالماً أو متكبراً أو متشبثاً بالكرسي،،،وامثال هذا النموذج لايهمه ضياع المواطن ولا استقرار الاحوال المهم هو يستمر بجبروته في إدارة الحكم طالما التكليف من جهة عليا!!!

⭕في عموم الدولة وعلى كل المستويات نسمع عن تولي شخصٍ ما منصباً لا يستحقه ولكن يصعب خلعه منه… قد يكون المسؤول أو المدير فاشلاً وجاهلاً ومستبدا ،، حيث لا ناقة له ولا جمل بتولي هذا الكرسي ولكنه بمرور الأيام يظل يستمد قوته من قبيلته أو حزبه وجماعته وهنا يبرز دور المصالح والانا والذات!!!

⭕الظرف الحالي في ولاية سنار وهو ظرف خريفي ومعاناة مواطن في غذائه ودوائه ومشكلات مياه شرب وقطوعات كهرباء وغلا معيشة واصحاح بئية هذا الواقع لايتحمل اذا غاب الوالي لظروف صحية ان تغيب معه بيقة الحكومة فمن كان يحب الظهور أمام الوالي فإنه في رحلة استشفاء ولايحق له دس المحافير،،، ومن له رأي في امين عام الحكومة وكان هو المكلف فإن واقع الحال إن رضا من رضا وكره من كره فهو لامحال الوالي سيبقى الوالي المكلف وإن تعددت وجهات النظر!!!

⭕رغم خلافنا معك في توليك لكرسي السلطة حتى ولو ليوم واحد ومع علمنا التام انه لا نجاح للمجتمع إلا في حال اختيار الأصلح، الذي يعتلي المنصب مدركاً لمهام المنصب الجسيمة ولايتعامل بردود الأفعال أو اتخاذ القرارات حسب مزاجه ،،، ورغم انها ايام قليلة ومن ثم يستلم صاحب المقعد مقعده بإذن الله تعالى وبعد العودة والشفاء ونسأل الله له الشفاء العاجل،، لكننا نريد أن يتولى الزمام من يساعد الناس، ويصرف عنهم الشقاء، الأمين الذي يتقي الله في عباد الله فيحفظ حقوق الناس ومصالحهم المادية وكل ما يتعلق بحياتهم ومعيشتهم.،، ولا نريدها ايام لتصفية الحسابات كما كان في السابق!!

فاي تكليف وظيفي دستوري يحتاج إلى الأمانة، والقوة الفكرية والمهارة العلمية والقدرة على الأداء،،، والقاعدة في اختيار من يحمل المهام الصعبة امتلاك القوة والأمانة، فقد يكون المكلف تقياً، ولكن لا يصلح مديراً، وقد يكون مديرا متخصص، ولكنه لم يصل إلى درجة الأمانة المطلوبة، واكيد في مثل هذه الأحوال نأخذ بالأصلح الأقرب نفعاً، الصادق قولاً وعملاً من سيرته الطيبة، لا من شعاراته سواء كانت حقيقية أو مزيفة.!!!

⭕فمن الأفضل اختيار الأكفأ والأجدر الذي يعمل لأجل المجتمع كله، ويدرك ما عليه من مسؤوليات جِسام سيحاسب عليها أمام الله تعالى، فالكراسي لا تدوم ولا يجلس عليها إلا من أيقن أنها أمانة وتكليف.!!! لكني اعتقد جازم الاعتقاد انها فترة ولو ليوم واحد فإنها تحتاج إلى شخصية عسكرية يقع عليها التكليف قبل عودة الوالي وذلك للظروف المحيطة باقليم الجوار والتداعيات الأمنية والله في عون الجميع!!

🔥🔥🔥🔥

( ونواصل)

🌾🌾🌾🌾

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى