مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… الصومال نحصد نجومية المونديال قبل النزال !!

القارة الافريقية برمتها والعالم ايضا وقفت واحتشدت وتعاطفت مع الحكم الصومالي عمر أرتان الذي رفضت الولايات المتحدة دخوله الي اراضيها بعد ان اختير من أفضل حكام القارة

 

الصومال بحسابات الواقع هي الرابح الاول من المونديال قبل ان تلعب المباريات

واستقبلت مقديشو حكمها بكل فخر واعزااز

واحتشد الاف المواطنين حتي رئاسة الدولة اكرمت الحكم المظلوم

كندا رحبت باورتان وقدمت له الدعوة

 

للمشاركة في ادارة المباريات التي تقع في نطاقها

محصلة ماحدث زاد من شعبية الصومال ذلك البلد المسلم ورفع اسهمها وكانها بطلة حقيقية للمونديال

قصة حكم الصومال

ابلغ دليل علي إزدواجية المعايير وعدم تقدير الدولة النامية لكن الشعب الصومالي وحكومته قدموا الولايات المتحدة الظالمة درسا في الوطنية واحترام ميدعيها

القصة تجاوزت ان تكون

مجرد منع حكم من الدخول الي امريكا ولكنها تحولت الي قصة

وفاء وتقدير وقوة عزيمة و إرادة

 

هذه الاحداث يجب ان توحد القارة الافريقية ضد الظلم والجبروت

وإن الصومال قوية بشعبها وكرامتها

 

نحن في السودان للاسف لانستفيد من تلك الاحداث

سبق وإن شارك حكمنا الدولي شانتير في كاس العالم وكان مصدر فخر للقارة

شانتير ايضا تعرض للظلم وأبعد من المونديال وكان علي الشعب الاحتجاج أو تكريمه

لكن الصومال برهنت العالم انها ضد الانكسار والظلم

الان وفي ظل تلك الظروف وتمادي المليشيا الجاهلة في ضرب الابرياء والمدنيين بالمسيرات في شمال كردفان وحتي الذين يشيعون الموتي في المقابر يجب ان يخرج السودانين في تظاهرات حاشدة عقب صلاة كل جمعة يناشدوا فيها العالم ومجلس الامن والأمم المتحدة بادانة تلك المليشيا التي تجاوزت الحدود والعالم صامت لابد من تصنيف تلك المليشيا بالارهابية

الضغط الشعبي يدعم موقف الكونغرس الذي يمضي في تمرير قرار يو صم فيه المليشيا بالارهابية

 

مباراة القمة التي اثبتت للعالم بان الدار امان

لم يستفيد منها الجمهور

كان لابد ان ترفع فيها لافتات عفوية تطالب العالم بادانة مليشيا الشر

ليت السودانين الذين يسعفهم الحظ في مشاهدة مباريات كاس العالم أو اشقائنا العرب أو الافارقة ان يررفعوا لافتات خلال المباريات

يدينون المليشيا وافعابها وانتهاكاتها المتكررة علي المدنيين

دونكم مساندة جمهور تونس والمغرب ومصر للسودان خلال بعض المباريات التي رفعت فيها لافتات تقف بجانب الشعب السوداني في محنته

 

شكرا حكمنا عمر أرتان الذي قدم للعالم درسا بلغيا في الوطنية ووحد اهل الصومال ضد الظلم

والبغي واحرج الولايات المتحدة وادخلها في اظافرها

 

مدخل ثاني

ساعات وتفتح المدارس ابوايها بولاية الجزيرة ربنا يكون في عون اولياء الامور والمعلمين والظروف صعبة وابحسايات معقدة والاسعلر نار

 

كسرة اخيرة

 

 

سيدي مدير تنفيذي شرق الجزيرة بلة عبد الله خوجلي هناك اصوات وكيانات بدات تتحدث عن بطء الايقاع

والعمل في شرق الجزيرة

وتطالب بالتغيير

السيد المدير التنفيذي

 

هلا رفعت من نسق العمل ادرت الماكينة

لغلق الباب أمام الفيل والقال

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى