صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. مُنظمات مجتمع مدني (تائهه) في رحلة البحث عن المجد بالخارج!!

لرُبما يكون كلامي هنا مُوجعاً أو غير مُريح لصديقي و زميل المرحلة الإبتدائية والمتوسطة (الشيخ الدكتور) صديق مأمون محمد توم
و بين الشيخ و الدكتور تمدّدت عقود حقيقة لا أعلم ما حدث خلالها
بالأمس شرفني الاخ صديق مأمون في إتصال مُطوّل حدثني فيه عن زيارته الحالية لقاهرة المُعز بحكم رئاسته لمنظمة مجتمع مدني و ذلك لتعزيز التعاون بين تلك المؤسسة والبعثات الدبلوماسية بالخارج كما اوضح لي
*لزومو شنو؟* البعثات !!
(علمي علمك واحد)
ساعود لمُناقشة هذه الجزئية لاحقاً
دكتور صديق حسب ما أعلم أنه هو رئيس الهيئة الشعبية لمناصرة القوات المسلحة التي أدت دوراً متعاظماً إبان الشهور الأولي لإندلاع التمرد
ولعها إنبثقت عنها المنظمة الحالية التي جاء بها زائراً للقاهرة وهي ….
*المنظمة الشعبية القومية للإغاثة والتنمية*
والتي تم تكليف الدكتور حسام الدين محمود بأن يكون رئيساً شرفياً لها ! وهو من الأشقاء المصريين .
وهنا ساتوقف عند كلمة (الدكتور)! وآمل من صديقي مأمون أن تتاكد منظمته عن اللقب أهو دكتور أم (ماستر) لأن معلوماتنا الموثوقة تقول غير ذلك .
و(لكن في كُلٍ خير)
ودعونا نتجاوز هذه الجزئية
ذكر لي رئيس المنظمة أن منظمته قد إستقطبت كفاءآت وطنية مشهود لها وذكر لي من ضمنهم صديقي العزيز و زميل (حنتوب) الدكتور فريق شرطة على عمر الشريف الهندي و غيره من الكفاءآت الوطنية
لا أعلم حقيقة …..
هل هناك هيكلة لهذه المنظمة داخل السودان أم أن (أخونا) دكتور صديق (شغّال) بمبدأ …..
(في كل بلد سوّا لو ولاد) فيلجأ للتكليف الجغرافي حسب و جهته
ولكن دعونا نتجاوز أيضاً ما ذكرنا لندلف مباشرة للقاء الذي تم لهذه المنظمة مع سفيرنا بالقاهرة السيد الفريق عماد عدوي بغض النظر عن من طلب اللقاء
فدعُونا نقرأ بيان المنظمة الذي أرسله لي مشكوراً الأخ صديق المأمون
السيد السفير رحّب بالوفد وأشاد بالجهود الوطنية التي تبذلها منظمات المجتمع المدني في دعم المجتمع وخدمة المتأثرين
*كلام جميل و يُقال في مثل هذه اللقاءآت*
عدّد البيان أعضاء الوفد المشارك
الدكتور صديق مأمون
والفريق الدكتور علي الشريف والرئيس الفخري
(حديث التكليف) الدكتور حسام الدين محمود
الغريبة …
أن الدكتور حسام وهو ينشر علي صفحته الرسمية (بالفيسبوك) و يُعلن عن سعادته برئاسته الفخرية للمؤسسة لم يسبق إسم رئيسها الدكتور الصديق مامون بلقب (الدكتور) كما هو مُعلن من قبل المنظمة بل إكتفى (بالأخ)
وهُنا تعود بي الملحوظة السابقة الى تكرار السؤال
(دكتوراة أم ماستر)
يا أستاد حُسام
الدكتور صديق قدّم نُبذة تعريفية عن منظمته شاكراَ سعادة السفير على حُسن الإستقبال والثقة التى (منحها) إياهُم !
*(والكلمة بين القوسين تعود بي لعنوان المقال)*
مؤكداً إلتزام المنظمة الكامل بتنفيذ مخرجات اللقاء
كُنتُ سأقول …
(برافو) لسعادة السفير
(برافو) لدكتور صديق
(برافو) لكل المُشاركين
لو أن ……
السيد السفير طلب من المنظمة الزائرة مساعدته في برامج العودة الطوعية أو نزلاء السجون المصرية أو المفقودين أو المُعسرين المتعففين الذين تقطعت بهم سبُل العودة مثلاً أو زيارة المستشفيات وغيرها من متلازمات اللجوء المؤسفة
ولكن ….
أن يطلب منهم دعم برنامجه للذكاء الإصطناعي وتأهيل الكوادر السودانية
وأن يساهموا في …..
دعم برنامج الدعم النفسي للمواطنين العائدين طوعياً وخص بذلك النساء تحديداً
هُنا تذكرت شاعر (حلمنتيش) الساخر حين قال …
*لا العميد فاهم القضية*
*و لا المُدير جايب خبر*
و أقل ما يمكن أن نوصف به مثل هذه الزيارات بالسياحية أو الإجتماعية و أرجو أن لا (يزعل مني) صديقي الدكتور صديق مأمون
أنها (أي مثل هذه المُنظمات) إنما ….
تبحث لها عن مجد خارج الحدود لذا تقع في مثل هذه الأخطاء الكارثية بإدعاء قدرتها على القيام بعمل الدولة
سعادة السفير ياخ …..
*مالك و مال الذكاء الإصطناعي*!
*مالك و مال التاهيل النفسي*!
هناك وزارات ومختصين و باحثين إجتماعيين مُناط بهم هذا العمل الفني
وهناك وزارة للإتصالات و الرقمنة فالأمر ليس خبط عشواء و ظهور إعلامي بهذه البساطة
سيؤدي حتماً لنتائج عكسية عندما يوكل الأمر لغير أهله
الى عزيزي الدكتور صديق مأمون …
عُد يا سيدي بمنظمتك الى تُراب الوطن الغالي فهناك فقط ستسمع المعناة (بلا رتوش) والحاجة بلا تزييف
بعيداً عن أضواء القاهرة الغارقة في أحلام اليغظة و (الوسائط)
دُمت بخير يا صديقي
الجمعة ١٢/يونيو/٢٠٢٦م



