مقالات الظهيرة

يريدون الهدنة بالسودان… ولا يريدونها في غزة!!

الظهيرة- د. أحمد منصور المحامي:

⭕لماذا تنتشر النزاعات فى كل الدول العربية وتنعدم فى الدول الخليجية ؟؟؟

رأينا غالب الدول العربية لا تخلو من الحروب والإقتتال والنزاعات القبلية والإنقلابات العسكرية وذلك بسبب تولى الحكم والسلطة …

ولكننا فى المقابل نجد بأن دول الخليج وبرغم إنعدام الحكم الديمقراطى والتداول السلمى للسلطة فيها وبرغم أن حكامها من عائلة واحدة فقط تخلو تماماً من أى نوع من أنواع النزاعات أو الإنقلابات حتى ولو حدثت عندهم تكون قليلة وغير مؤثرة ولا يوجد لها أثراً إعلامياً يذكر …

ولا يمكن أن يكون هذا الهدوء لعدل حكام الخليج !!!

وأيضاً لا يمكن أن يكون حب شعوبهم لحكامهم كبير !!!

ولكن من الممكن أن تكون هنالك حماية كبيرة وقوية وغطاء دولى وإعلامى ضخم على دول الخليج من بعض الدول الكبرى التى تهيمن على الأمم المتحدة وعلى مجلس أمنها وعلى حقوق إنسانها وحتى على قراراتها فى بعض الأحايين …

إذاً يتطلب نظير هذا الهدوء وجود بعض التنازلات الكبيرة جداً من قبل حكام العوائل الحاكمة فى دول الخليج ولربما تتمثل فى الوقوف بجانب أسيادهم فى بعض الأمور والقرارات المهمة جداً …

وكل ذلك حسب ما تريده تلك الدول العظمى وماحكامهم إلا هم فقط أداة فى أياديهم وذلك يؤكد لنا بأن حكام وحكومات دول الخليج لا قرار سيادى لهم …

كما تستطيع تلك الدول المسيطرة عليهم التدخل فى شئونهم الداخلية متى ماشاءت وكيفما تريد …

ولذلك نقول بأن القضية الفلسطينية لا حول لها ولا قوة …

إنها ورب الكعبة الخيانة الكبرى لأقصانا …

لك الله يا مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم …

… أخيرا …

إنه النفاق بعينه … أن تعترض الولايات المتحدة الإمريكية وبريطانيا وفرنسا على المشروع الروسى لهدنة إنسانية فى قطاع غزة …

الجماعة ديل فى السودان دايرين الهدنة عشان الخونة العملاء …

وفى غزة ما دايرين الهدنة عشان أحبابهم اليهود الصهاينة …

أها يا بنى قحيط رأيكم شنو فى القرارات دى …

ودايرين نعرف هل إنتو مع القضية الفلسطينيين وتدعمونها …

أم أنتم مع القضية اليهودية الصهيونية وتقفون معها …

غايتووووو …

فى إعتقادى أنا …

ماضر الإسلام فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده إلا مسلمى الفتح …

ولم يضر الإسلام فى زماننا هذا إلا مسلمى الفطرة وهم بلا غيرة على دينهم وإسلامهم …

اعلموا بأن الإيمان ماوقر فى القلب وصدقه العمل وإن قوماً أغرتهم أمانىُّ المغفرة فقالوا نحسن الظن بالله فكذبوا لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل …

بس …

ديل حكام الخليج وجماعتنا ناس بنى قحيط …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى