مقالات الظهيرة

(همسة وطنية) د. طارق عشيري يكتب… قبل أن نتحاور — لنتفق أولاً علي الوطن!! 

رغم تطرقنا لعدد من المقالات عبر الهمسة الوطنية عن الحوار الوطني بالتفصيل والايضاح لكل شاردة اووارده لاخراج الحوار الي بر الامان نكتب هذا المقال قبل أن نتحاور، وقبل أن نختلف، وقبل أن يتمسك كل منا برأيه وموقفه، لنتوقف قليلاً ونسأل أنفسنا: ماذا يبقى لنا إذا فقدنا الوطن؟

(فلا حزب يبقى بلا وطن)، ولا( سياسة تنجح فوق أنقاض دولة)، ولا( مستقبل يُبنى في ظل الانقسام والكراهية). السودان اليوم يحتاج منا أن( نضع خلافاتنا جانباً)، وأن( نجعل الوطن نقطة البداية والنهاية) فلنتفق (أولاً على السودان)، ثم نتحاور حول كل شيء.

(قبل أن نتحاور حول السياسة والسلطة والمناصب)، علينا أن نتفق أولاً على الوطن. فالسودان يجب أن يكون (القضية التي تجمعنا)، و(المصلحة التي تتقدم على الأحزاب والأشخاص والانتماءات الضيقة).

يمكن أن نختلف في الأفكار والرؤى، فهذا أمر طبيعي، لكن يجب ألا يتحول اختلافنا إلى خصومة تهدد الوطن أو تمزق نسيجه الاجتماعي. فالوطن يتسع للجميع، والحوار الحقيقي لا يعني إلغاء الآخر، بل يعني الاستماع إليه والبحث عن نقاط الاتفاق.

إن السودان اليوم يحتاج إلى (حوار صادق يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار)، ويبحث عن الأمن والاستقرار والبناء، بعيداً عن المصالح الشخصية والحسابات الضيقة.

فلنتفق أولاً على أن( السودان وطننا جميعاً)، وأن( الحفاظ عليه مسؤوليتنا المشتركة). بعدها يمكننا أن نختلف ونتحاور، لأن اختلافنا يجب أن يكون من( أجل الوطن، لا على الوطن وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى