مقالات الظهيرة

(همسة وطنية) دكتور طارق عشيري يكتب…الخرطوم لن نجعل من آثارها نهاية الحكايه!!

رغم المسيرات التي تقلق منامنا وتحول ليل الخرطوم الهادي الي هاجس الا ان الخرطوم (الصامدة)بأهلها ستصبر علي كل التحديات ولازلت اري بعين( بصيرة) قدرة( شبابنا) للنهوض بهذا الوطن متي( اتيحت) لهم( الفرصة) فاليوم الخرطوم تشهد (نهضة) في الخضرة والجمال ويسعي الشباب عبر التصوير والتصميم

الإلكترونية لتحويل( مشاهد) الخرطوم (المستقبلية) حسب طموعهم الي عاصمة حضارية نسال الله ان يحقق امالهم لغد مشرق فان علي( يقين) بان سودان مابعد الحرب اجمل واقوي وسنصبر لنحقق ذلك ، لأن الأوطان العظيمة (لا تنحني) أمام (المحن)، ولأن الخرطوم التي صمدت في وجه الحرب تستحق أن( تنهض) من جديد، أكثر( قوةً) وجمالاً واستقراراً. سنصبر لا لأن الطريق سهل، بل لأننا نؤمن بأن ما دمّرته الحرب يمكن أن (تعيد)سواعد أبناء الوطن بناءه، متى( توحدت) الإرادة وخلصت النوايا.

الخرطوم عاصمة( الصمود)، التي شهدت فصولاً قاسية من( المعاناة) والفقد والدمار، لكنها اليوم أمام تحدٍّ جديد؛ تحدّي الانتقال من( الصمود) إلى (البناء)، ومن تجاوز (المحنة) إلى صناعة (المستقبل) فليس( المطلوب) أن تعود الخرطوم كما كانت فحسب، بل أن( تصبح)مدينة أفضل، تتوفر فيها( الخدمات) الأساسية، و(تُصان) فيها كرامة المواطن، وتُهيّأ فيها فرص( العمل) و(الإنتاج) و(الحياة) الكريمة.

إن إعادة إعمار الخرطوم ليست مجرد( ترميم) للمباني والطرق والجسور، وإنما هي مشروع( وطني) متكامل يبدأ بإعادة الخدمات، وتأهيل المستشفيات والمدارس، واستعادة الكهرباء والمياه، وتنظيم الأسواق، وإصلاح البنية التحتية، وصولاً إلى إعادة( الثقة) بين المواطن ومؤسسات الدولة

ونحن بحاجة إلى( إرادة) تتجاوز الشعارات، و(خطط) واضحة تحدد( الأولويات)، وشراكة( حقيقية) تجمع الدولة والقطاع الخاص والمجتمع والمغتربين، وتفتح المجال أمام الشباب ليكونوا شركاء في البناء، لا مجرد متفرجين على مشهد إعادة الإعمار.

إن الخرطوم لا تحتاج إلى من( يرثي) ماضيها بقدر ما تحتاج إلى من( يصنع) مستقبلها. تحتاج إلى( عقول) تخطّط، و(أيدٍ) تعمل، و(قلوب) تؤمن بأن الوطن أكبر من جراحه، وأن( التعمير)مسؤولية (جماعية) لا تنتظر مبادرة الآخرين وحدهم.

سنصبر، وسنواصل العمل، وسنحوّل (الألم) إلى( أمل)، و(الدمار) إلى( إعمار)، و(التحديات) إلى (فرص) للنهوض. لن( نسمح) للحرب أن (تسرق) مستقبل( أبنائنا)، ولن نجعل من( آثارها نهاية الحكاية)؛ فالسودان الذي يستحق الحياة يستحق عاصمة تليق بتاريخه وأبنائه وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى