مونديال 2022.. منتخب بولندا يطارد الكأس الأغلى
متابعات- الظهيرة:
يتطلع المنتخب البولندي لكرة القدم إلى تحقيق إنجاز طال انتظار وغاب عن الفريق منذ أربعة عقود.
يخوض المنتخب البولندي فعاليات كأس العالم 2022 لتكون النسخة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخ مشاركاته بالبطولة العالمية.
ويبقى أفضل إنجازات للفريق في هذه البطولة قبل عقود وبالتحديد خلال نسختي 1974 بألمانيا و1982 بإسبانيا حيث احتل في كليهما المركز الثالث.
ومنذ ذلك الحين، لم ينجح المنتخب البولندي في اجتياز دور المجموعات سوى مرة واحدة كانت في بطولة 1986 بالمكسيك، لكنه خرج من دور الـ16.
وبرغم هذا، يبدو المنتخب البولندي مرشحاً بقوة لتقديم بطولة جيدة وقوية في مونديال 2022، خاصة مع اعتماده على عدد من عناصر الخبرة المميزين بقيادة المهاجم روبرت ليفاندوفسكي إضافة لوجود العديد من اللاعبين الشباب الموهوبين في صفوفه.
وتؤكد مسيرة الفريق في التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، أنه لن يكون ضيف شرف في البطولة حيث يمتلك الفريق مقومات المنافسة على الوصول إلى الأدوار النهائية، وأنه سيكون أحد الفرق المنافسة على لقب “الحصان الأسود” في هذه النسخة.
وخلال مسيرته بالتصفيات، حل الفريق ثانياً خلف نظيره الإنجليزي في مجموعته بالتصفيات، ولكنه سجل 30 هدفاً في المباريات الـ10 التي خاضها بالمجموعة فيما اهتزت شباكه 11 مرة.
وفي الملحق الأوروبي الفاصل، فاز المنتخب البولندي على نظيره السويدي 2-0، ليتأهل إلى النهائيات التي يطمح فيها إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عقود.
وإلى جانب ليفاندوفسكي، تضم صفوف المنتخب البولندي العديد من اللاعبين المميزين، مثل حارس المرمى فوجيتش تشيسني، المدافع كاميل جليك، ولاعبي الوسط غريغور كريتشوفياك وبيوتر زيلنسكي وكاميل جروسيكي والمهاجم أركاديوز ميليك.
وبرغم ما تمثله الخبرة من نقاط قوة في الفريق، قد يعاني ليفاندوفسكي من أبرز نقاط الضعف التي يشهدها الفريق وهي ضعف الدعم الكافي والتواصل من لاعبي خط الوسط، ما يحرم الفريق من استغلال مهارات ليفاندوفسكي التهديفية العالية في بعض الأحيان.
وإذا نجح الفريق بقيادة مديره الفني سيسلاو ماشنيويز في التغلب على هذه المشكلة، فإنه يستطيع تحقيق طموحاته في البطولة العالمية.
ويخوض المنتخب البولندي فعاليات الدور الأول لمونديال 2022 ضمن المجموعة الثالثة التي تضم معه منتخبات الأرجنتين والسعودية والمكسيك.
ويستهل الفريق مسيرته في البطولة بمواجهة نظيره المكسيكي ثم يلتقي المنتخب السعودي المدعوم بمساندة جماهيرية كبيرة.
ويحتاج المنتخب البولندي إلى حسم تأهله للدور الثاني (دور الـ16) قبل مواجهة نظيره الأرجنتيني في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة، والتي ستكون الاختبار الأصعب لليفاندوفسكي ورفاقه.



