مقالات الظهيرة

محمد وداعة يكتب… الانتهاكات.. التمرد يعترف وأهل الاطارى يمتنعون

جرائم مليشيا الإخوة دقلو، المدعى فيها الحق العام ولا يجوز العفو عنها أو التساهل فيها فضلا عن الحق الخاص.

القوات المتمردة وثقت ارتكابها لجرائمها ضد الشعب السوداني وممتلكاته العامة والخاصة هذه الاعترافات وضعت حلفاء المليشيا من قوى الاتفاق الاطارى في موقف لا يحسدون عليه.

 

قوى الاطارى عجزت عن إدانة جرائم القوات المتمردة بما فيها انتهاكات حرمات بيوتهم ومقرات أحزابهم.

هذه المواقف المخزية لن ينساها الشعب السوداني ولن يغفر لكم.

هذه الجرائم عقوبتها الوحيدة التي تشفى صدور قوم مؤمنين هي سحق هذه القوات المتمردة والقضاء عليها نهائيا.

في كل الحروب تتسرب بعض توثيقات الانتهاكات التي تمارس بطريقة منظمة ، ولم تشهد كل الحروب والنزاعات المسلحة كثافة في توثيق الجرائم والانتهاكات مثلما وثقت قوات الإخوة دقلو لما ارتكبته من جرائم.

ولا شك أن هذه ظاهرة غريبة ولكنها مخططة ومدروسة للتخويف والتخذيل هذه الطريقة الانتحارية في إدانة الذات المتمردة لا تفسير لها سوى توريط وابتزاز كل القوات المتمردة في الجرائم والانتهاكات لضمان عدم تراجعها عن الاستمرار في القتال.

لان جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم ، وهى حق عام لا يجوز العفو عنه أو التساهل فيه ، فضلا عن الحق الخاص، وربما تظن هذه القوات وقياداتها أنها موعودة بأوهام النصر بحيث لن يقاضيها احد بعد اغتصابها للسلطة ، وإنها ستفلت من المحاسبة والعقاب كما أفلتت من العقاب في جرائم دارفور و جريمة فض الاعتصام.

مئات مقاطع الفيديو صورتها القوات المتمردة بنفسها ونشرتها علنا ، وثقت فيها جرائمها في النهب والسلب و استباحة منازل المواطنين ، المليشيا وثقت استباحتها للمستشفيات ، وسرقة البنوك ،المصانع، وتدمير وحرق المرافق المدنية.

هذه المليشيا صورت ما تقوم به من جرائم الاغتصاب وبثت المقاطع المصورة  وارتكبت الفظائع في دارفور ووثقت لجريمة اسر وتصفية والى غرب دارفور والتمثيل بجثته  ولم تعد معلومات وجود المرتزقة الأجانب مشكوكا فيها فقد وثق المرتزقة بأنفسهم مشاركتهم في غزو الخرطوم.

جاء الاعتراف الالكتروني للمجرم حميدتى بارتكاب قواته للانتهاكات والجرائم و( اعتزام ) اللواء مليشيا عصام فضيل التحقيق فيها.

مسرحية باهتة و لن تنطلى على احد هذه الجرائم مكانها المحاكم ، وسيرى العالم ملايين البلاغات ممن شردوا و نزحوا و احتلت بيوتهم و سرقت ممتلكاتهم.

 

بلاغات من أصحاب المصانع والشركات و المتاجر آلاف البلاغات من اسر الشهداء والجرحى والمفقودين والأسرى والمعتقلين، هذه الجرائم عقوبتها الوحيدة التي تشفى صدور قوم مؤمنين هي سحق هذه القوات المتمردة و القضاء عليها نهائيا.

القيمة الوحيدة لاعتراف القوات المتمردة بان مقاتليها ارتكبوا الجرائم و الانتهاكات أنها أحرجت الحلفاء والعملاء والمرتشين.

هذه الاعترافات وضعت حلفاء المليشيا من قوى وقيادات الاتفاق الاطارى.

في موقف لا يحسدون عليه ، ولعلهم غير آبهين لهذا ، هم من رفعوا شعار (الحرب هي البديل للاطارى ) .

فهل هذه هي الحرب التي بشرتم بها ؟

أم كان الظن أن ينجح الانقلاب في بضع ساعات ؟

كما صورت لكم عقولكم المريضة أن الانقلاب سيفتح الباب للتحول الديمقراطي الذي يعنى العودة للسلطة عبر بنادق ( الدعم السريع ) ؟

هذه القوى التي عجزت عن إدانة جرائم القوات المتمردة ، بما فيها انتهاكات حرمات بيوتهم ومقرات أحزابهم ، هذه المواقف المخزية لن ينساها الشعب السوداني ولن يغفر لكم ، مملكة آل دقلو سادت ثم بادت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى