مقالات الظهيرة

كاشا… مسار… صافي النور و آخرين… (من بعد ما فات الاوان)!!

الظهيرة- صبري محمد علي (العيكورة):

من بعد ما فات الاوان
الليلة جاي تعتذر

وترجع ايامنا الزمان
من وين اجيب ليك العذر

من بعد ما فات الاوان

والاغنية نهديها مع الاستغراب والدهشة مع التحية للسادة المحترمين

المهندس عبد الله مسار

الوزير الاسبق بحكومة الانقاذ ومن اشد الذين نافحوا وطالبوا بترشيح البشير لولاية اخرى قبل السقوط

ونهديها الي …
للسيد عبد الله صافي النور القيادي الرفيع بحكومة البشير

ونهديها الي ….
السيد عبد الحميد موسى كاشا وزير التجارة الخارجية الاسبق والوالي والقيادي بحزب المؤتمر الوطني

والي حد ما نهديها الي …..
(الدفعة) حسبو محمد عبد الرحمن النائب الثاني للرئيس البشير في حقبة ما

والي سعادة الفريق (م) ابراهيم سليمان وزير دفاع الاسبق بحكومة البشير

ومن بعد ان تستمعوا لرائعة التجاني حاج موسى بصوت عبد الوهاب الصادق
(من بعد ما فات الاوان)

نقول ….
نعلم انكم جميعاً اسلاميون ومن اعمدة الانقاذ وقد شاركتموها حلوها ومرها عدا السيد ابراهيم سليمان كونه كان ضابطاً رفيعاً لربما قبل مجئ الانقاذ

فما تتناوله مجالس السودان هذه الايام همسا وجهراً
هو ما فضحه موقع (سري للغاية نيوز) يوم (٣٠) اغسطس الماضي بالتفصيل المُمِل والفاضح لتلك التحركات المريبة
و هي ….

انكم تقودون مساعٍ تحت قناع قبلي محض لايقاف الحرب
نعم صحيح (إنو)

(الله رفع كراعكم)
بعد (١٣٠) يوما من إندلاع التمرد فلا بأس في ذلك

ولكن ….
من فوضكم ان تكونوا اوصياء على الدماء التي سفكت والاعراض التي انتهكت والاموال التي سلبت والتهجير القسري للسكان سواءاَ بالخرطوم او دارافور او كردفان

فمن فوضكم بذلك ؟ ومن اين اكتسبتم شرعية التحدث بلسان الشعب السوداني!

واين كنتم يوم ان وثق المجرمون جرائمهم بأنفسهم سرقة وإغتصاباً وقتلاً
اين كنتم ؟

يوم ان كانت صرخات الحرائر تدمي القلوب اين كنتم؟

اليس فيكم مسار الذي جزم بأن حميدتي هو من سيحكم السودان؟ بحسب ما نشره الاستاذ عبد الماجد عبد الحميد قبل ايام

لماذا …
التحرك الان بعد ان اوشكت الحرب ان تضع اوزارها بإنتصار القوات المسلحة بإذن الله والشعب المستنفر والمتطوع إختياراً

ولماذا تحت غطاء قبلي وعشائري اخترتم له ولاية القضارغ و نهر النيل وعائلة البرهان تحديداً وكأنكم بذلك تريدون ان تلبسوا عمل عسكري بحت يتم وفق القانون والدستور الي (اجاويد) قبلية.

الا يُفهم ذلك محاولة منكم لانقاذ ما تبقى من الغزاة الغاصبين بعد ان ايقنتم ان نهايتهم قد دنت وساعة القصاص بينهم وبين الشعب قد إقتربت .

هل لى ان اسألكم ايها الكرام
سؤال مُبرأ من كل غرض وشك في قاماتكم السامية

 

من يقف خلف هذه المساعي الغير مُعلنه رسمياً واعني من يدفع ويتكفل ويتابع ويدفع الوجبات والبنزين وما علا من المسهلات؟

ولماذا تأخرتم ولم تتحركوا فور اندلاع المواجهات ؟

القوات المسلحة وقد جالست من جالست عبر منبر (جدة)
والزمت التمرد بإخلاء منازل المواطنين والمستشفيات والمرافق العامة

ولكنهم ابو تمنعوا
فأين كان دوركم؟

ولم لزمتم الصمت؟

اعتقد ايها السادة الفضلاء …

شعب السودان ليس بقاصر ولا يحتاج جيشه لمن يرسم له خارطة طريق الخلاص
فالامر قد حُسم من داخل المؤسسة العسكرية
هما طريقان لا ثالث لهما

إما إستسلام
وإما حسم عسكري
قُضي الامر

رُفعت الاقلام
وجفت الصحف

فإن كنتم فعلا رجالاً وطنيين و
لكم ثقل قبلي
و(ماليين هدومكم)

كما تزعمون

فأذهبوا لمن تبقى من ابنائكم وادعوهم لوضع السلاح وليسلموا انفسهم بضمانات تكونوا انتم طرفاً منها
وحتماً الجيش سيرحب بهذه الخطوة

وإن لم تكونوا بحجم هذه المسؤلية التاريخية
(فاتركوا الجيش يكمل شغلتو)

ولكن حتماً انتم ليسُ بأوصياء على اولياء القصاص والدماء والاعراض التى انتهكت
فهم وحدهم من يملك حق
العفو او القصاص .

اللهم جنب بلادنا الفتن
ما ظهر منها وما بطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى