مقالات الظهيرة

عزيزة المعراج تكتب… الشهر الوردي

شهر أكتوبر حمل هذا الاسم الشهر الوردي  لأن اللون الوردي هو رمز ووسيلة للفت النظر ولإعطاء قوة لحملة الوقاية والتوعية حول التشخيص المبكر لسرطان الثدي.

وقد تبنى  العالم هذا الشهر واخذ  يعد العدة للتوعية حول سرطان الثدي ومحاربته، وهذا النوع من السرطان نال هذه الخاصية وهذا اللون في هذا الشهر لارتباطه المباشر بالنساء غالبا، بالرغم من انه يصيب  الرجال أيضا  لكن  وحسب الدراسات فإن واحدة من بين كل 8 نساء معرضة للإصابة بسرطان الثدي.

لهذا كان لابد ومن والواجب التنويه بهذا المرض في شهر محاربته، لزيادة التوعية ما بين الوقاية والكشف المبكر.

وتحت شعار ( أنت مهمة) تنطلق الحملة الإعلانية التوعوية بالفحص المبكر لسرطان الثدي في شهر أكتوبر في كل العالم.

حيث يحتفل العالم في هذا الشهر من كل عام بشهر التوعية بسرطان الثدي، خاصة أن سرطان الثدي هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم، وهو حتى الآن السرطان الأكثر شيوعًا بين النساء؛ حيث تقدر حالات السرطان الجديدة بـ 1670000 حالة شُخصت في عام 2012 ( 25% من حالات السرطان)، بمعدل حدوث ASR  43.3 لكل 100000 من السكان.

وهو السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بالسرطان بين النساء في الدول الأقل نموًا (324000 حالة وفاة, و14.3% من الكل)، والسبب الثاني للوفاة بالسرطان في الدول الأكثر تقدمًا (198,000 حالة وفاة 15.4%) بعد سرطان الرئة.

وبالنسبة  لطرق علاج سرطان الثدي فقد تحدثت التقارير   أن الطبيب هو الذي يحدد نوع العلاج لسرطان الثدي حسب نوعه ومراحله، وما إذا كانت الخلايا السرطانية حساسة للهرمونات أم لا.

وبحسب مستوى صحة المريض العامة، حيث إن هناك العلاج الجراحي بغرض التخلص من الورم، والعلاج الكيميائي، وهي أدوية كيميائية تعمل على قتل الخلايا السرطانية، والعلاج الإشعاعي باستخدام أشعة عالية الطاقة مثل أشعة إكس، والعلاج الهرموني.

وبالنسبة للوقاية كل الأطباء يؤكدون على ضرورة  إجراء الفحوصات الطبية الدورية للكشف عن سرطان الثدي مثل: فحص الثدي السريري، وتصوير الثدي بالأشعة السينية والماموغرام، والفحص الذاتي للثدي.

 مع العلم أن هذا الفحص لا يمنع الإصابة بسرطان الثدي؛ ولكن قد يساعدك على معرفة التغيرات التي تحدث للثدي، وتحديد أي علامات غير عادية.

وممارسة الرياضة المنتظمة طيلة أيام الأسبوع لمدة 30 دقيقة باليوم واقل وأسهل تمرين هو المشي  كذلك عدم تناول العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث دون استشارة الطبيب، والمحافظة على الوزن صحيًّا، وتجنب الدهون في الطعام.

وتجنب ضغوط الحياة اليومية بممارسة الهوايات المحببة وتذكري دوما (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين) فألجئ إلي قراءة القرآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى