(صوت الحق) مبارك عبد القادر محمد يكتب… (هيبة الدولة وحسم الفوضى يارئيس الوزراء)!!

⭕🔥مع كامل احترامنا وتقدرينا للوزير المقال بشير هارون عبد الكريم وزير الشؤون الدينية والأوقاف الذي تم إعفاءه من المنصب قبل أيام بقرار من رئيس الوزراء بل وكل وزير أو مدير تم اعفاءه خلال فترة توليكم كرسي رئاسة الوزراء.
ومع كامل احترامنا لاتفاقية جوبا التي احدثت شرخ كبير في ميزان الدولة واظهرت عيوب لايمكن التستر عليها من خلال الجهات التي وقعت على الاتفاقية ومن ثم اعتمدت عليها في الصراع حول الكرسي والتمسك والرفض بالتغيير أو الاعفاء أو حتى تبديل المواقع ،،، وجل احترامنا للجهات والاثنية التي ينتمي إليها اي وزير أو مدير أو والي ولاية ،،، ولكن تبقى قضية هيبة الدولة وحسم الفوضي وبسط روح وسيادة القانون والعدالة هي المطلب الوحيد الذي يجعل من السودان دولة محترمة!!!!
⭕🔥يا سيادة رئيس الوزراء تجدنا معك قلبا وقلما صارم وسدا منيعا لإصدار اي قرار يعيد هيبة الدولة ويساند الشعب المغلوب على أمره والمكنوي بنيران فشل الوزراء وغياب المؤسسات و ما تعانيه الدولة خاصة بعد الحرب والتحرير وعودة المواطن الي دياره،،، وعبر صحافتنا واعمدتنا اليومية لم نتركك وحدك تجابه وتتصدي لكل من يريد البقاء وهو بلا طحين يذكر،،، لابد من كشف المستور وفضيحة كل من يريد أن يجعل من الدولة والكرسي مخلب قط أو صيد سمين إن كان في وزارة أو ولاية أو محلية أو حتى وحدة إدارية أو شركات حكومية أو أدارات بعينها،،، حربا ضد اي فاسد ومفسد أو مندس أو خائن أو عميل أو حتى طابور وضد اي فوضى بل نقول لك احسم كل فوضى تُستخدم ستاراً للتغطية على اي جريمة إن كانت الجرائم ممثلة في الفساد ا و الانتهاكات لحقوق الدولة والشعب،،، وما طالعناه من تقارير واعمدة صحفية وصفحات الرأي العام عن فشل وزراء وفساد شركات وخلل وظيفي وصراع داخل مؤسسات الدولة دعانا نكتب ونقول لك كفى عبثاً يصنع نظاماً أكثر سوءاً من نظام القحاتة و نظام الانقاذ في آخر سنواتها و الذي خرج الناس ضدها وهم يحلمون بالدولة والعدالة والقانون ومعاناة الشعب المظلوم !!!
⭕🔥يا سيادة رئيس الوزراء إن الحالة التي يعيشها الشعب السوداني اليوم رغم مرارة ما خلفته المليشيا والعذاب والويل في فترة النزوح لكن حالة اليوم حدث ولا حرج أزمة كهرباء ومياه شرب وغذاء ودواء وغلا معيشة طاحن وعطالة وقلة في الدخل الذي أصبح لا يواكب حركة السوق اليومي،،، فلا يمكن لأي مجتمع ان ينهض بدون شفافية، وحرية رأي، وقانون نافذ على الجميع، ومؤسسات قادرة على كشف المستور ومحاسبة العابثين، من قبل أن تتحول البلاد إلى مساحة مغلقة تُخفى فيها الجرائم خلف جدران تصنعها شبكات المصالح والفوضى. العارمة وتجار الأزمات والحروب وحاشية النافذين!!!
إن مانحن فيه اليوم يا سيادة الوزير ،، ليست ظاهرة جديدة. بل هو صنيعة القوى التي وقفت ضد الدولة واستقرارها وامنها وما أكثرهم اليوم في مفاصل الدولة واكيد لهم اجندة خفية لنسف هيبة الدولة وإعادة قوتها،،،!!!
⭕🔥يارئيس الوزراء إن كنت حقا تريد فرض هيبة الدولة وتعيد للشعب كرامته وعيشه في امان وسلام واستقرار عليك بتجار الأزمة وبائعى قوت الشعب ومحرضي الشعب لو كان عددهم صغير أو كبير لابد من حسهم لأنهم مازالو يحلمون بأنهم
يمتلكون الغطاء والحماية والقدرة على تعطيل أي مشروع لبناء مؤسسات حقيقية.،،، و يهاجمون كل محاولة لترسيخ النظام والقانون وهدفهم الوحيد ليس بناء دولة راكزة وقوية وعادلة،، ، بل الهدف إبقاء المشهد غارقاً في الفوضى. دون رغيب أو حسيب!!!!
⭕🔥الدولة ليست عدواً لأي مواطن ، بل هي الضمانة الوحيدة لحقوقهم. وعندما تُكسر هيبة الدولة و القانون ويُستبدل النظام بمنطق الشارع والسلاح والتحريض، فإن الجميع سيخسر ، حتى أولئك الذين ظنوا أنهم يربحون من الفوضى
💥💥💥💥
( ونواصل)
🌻🌻🌻🌻



