صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… جامعة الرازي (قيافة وفايته الناس مسافة)!!

صديقي (البروفيسور) أحمد عثمان حسن زرق مؤسس و رئيس أمناء جامعة الرازي
(زول) ساخر جداً بطبعة منذ أن عرفناه بجامعة الإسكندرية
ثمانينيات القرن الماضي
وليست هي تلك السُخرية المذمومة شرعاً بل هي سُخرية يطلقها دوماَ في تحدى المواقف الصعبة
*قال لي ذات مرة….!*
تعرف يا صبري أي مشروع ضخم غالباً (بتكون) بدايته فكرة صغيرة ثم تنمو ولو بحثت عن نشأة جامعة (هارفارد) مثلاً ستجدها بدأت بفكرة بسيطة
وحكى لي أنه ذات مرة كان متجهاً بسيارته لزيارة (عمّته) بحي الصحافة شرق
قال ….
فتوقفت بجوار مستشفى إبن سيناء أتأمل حركة الناس وصخب الحياة اليومي والعمارات الشواهق فقلت في نفسي ….
*بالله الزول لو عمل ليهو جامعة وسمّاها جامعة الرازي البحصل شنو؟*
ولك أن تتخيّل هُنا ولدت الفكرة ولم يكن يملك المقومات ولا المال !
أصوغ هذه (الرمية) كما يسميها أستاذنا (البروف) عبد اللطيف البوني ….
إذا قلت لك رجل بهذه العزيمة والإصرار لن تعجزة إدارة جامعة فصدقني
بالامس جامعة الرازي إستأنفت إمتحاناتها من داخل مقرها الرئيسي بحي الأزهري جنوبي الخرطوم مربع (٢) ومن أطلق إشارة البداية هو ذات صديقي الساخر (العنيد) دكتور رزق !
مبروك (يا ولاد)
مبروك (يا بنات)
أمسية الأربعاء
١٧/يونيو/٢٠٢٦م



