صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. المستثمرون الأجانب مرحباً بهم يا جبريل و لكن ….!!

طالعنا بالأمس خبر زيارة وفد شركة (شهد الصفا) الباكستانية التي لها إستثمارات بالمملكة العربية السعودية
الوفد الزائر إلتقى بحسب (سونا) بالسيد وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم والسيد وزير المعادن نور الدائم طه و وزير الطاقة و النفط السيد المعتصم إبراهيم أحمد
ولكن غاب عن مشهد الخبر حضور
مُدير *المركز القومي للإستثمار*
وهو وزارة الإستثمار (سابقاً) البوابة الرئيسية التي يجب أن يدخل عبرها أي مُستثمر أجنبي قادم الى السودان وبالطبع هُناك إجراءآت سابقة تتم عبر سفاراتنا بالخارج وملحقياتها التجارية
ثم بعد الدخول تكون هناك ترتيبات تمت مسبقاً لمقابلة الجهة ذات الإختصاص الأصيل وهي وزارة الإستثمار
المُلِّمّة بكافة ملفات الإستثمار
وهي (المركز القومي للإستثمار) حالياً
الذي بدوره يتولى ترتيب اللقاءات والإجتماعات بين الوفود الزائرة و الوزراء المختصين حسب نوع الإستثمار
وبين هذه اللقاءآت و دور وزارة المالية تتمدد حلقات (طوييبلة) من
الورش الفنية
و (خُد وهات)
و أكتب و أمسح
و يفتح الله
و يستر الله
ثم يأتي أخيراً دور وزارة المالية لتقوم بما يليها من إجراءات التوثيق و الضمانات المالية
*(ده فهمي غايتو)*
(حُلُو الكلام) !!
لكن أن يبدأ أي مُستثمر أوّل عتبات الدخول عبر وزارة المالية فهذا يدُل على أن هناك خلل أو تهميش لصلاحيات مركز القومي للإستثمار أو لربما تُحسب نقطة تدخل ضد وزارة المالية
(بتاعت كُلْو)
الوفد الزائر (أم بارح) ….
(قعد) مع جبريل
و (قعد) مع وزير المعادن
و (قعد) مع وزير الطاقة
وأبدى إستعداده للإستثمار في …..
(خلي بالك معاي)
الإستثمار الزراعي بشقية الحيواني و النباتي
و في المعادن
و يُمكن أن يُنشئ مصفاة للذهب بطاقة (٣٥٠) كيلو جرام
و يُمكن أن يُصنِّع محولات كهربائية وألواح
(بسم الله ما شاء الله)
طبعاً في الحالة دي أتوقع قبل زيارة الوفد أن هناك (بروشور) شامل لهذه الشركة قد تم الإضطلاع عليه والتحقق من صحة بياناته
*(يا جماعة الناس ديل في النهاية تجار) !*
واللّا أنا غلطان يا جماعة !
وحقيقة …..
*أخشى ما أخشاه*
أن تكون زيارة الأمس قد تمت بالتنسيق المباشر مع الزائر و وزارة المالية مباشرة
وهناك تجربة سابقة لشركة إستشارات ألمانية جاءت للمساهمة في إعادة الإعمار دخلت بذات *(باب جبريل)* ثم ذهبت ولم تعُد مرّة أخرى
أظن أن …..
هناك غياب للمؤسسية و تهافت نحو صناعة الأخبار المنتفخة حتى أصبح كبار مسؤولي الدولة يستقبلون كل زائر دون مراعاة لأي تراتبية فقط يكفى أن
يكون زائراً
و أن يكون مستثمراً
لتُفتّح إليه أبواب السودان!
في ظل غياب أو تعطيل للإدارات التي كان يجب أن تتولي هي مثل هذه الملفات
فلتأتي مُؤخراً (ياخي)
زيارة الوفد لرئيس الوزراء أو وزير المالية أو (لعوضية سمك)
كهدية شرفية تُقدم له قُبيل مغادرته
لكن …..
*(ياخ من قولت تيت طوالي جبريل !)* معقولة يا جماعة
*(أتقلوا شوية يا جماعة إنتو دولة)*
الأربعاء ١٧/يونيو/٢٠٢٦م



