مقالات الظهيرة

صبري العيكورة يكتب… قريباً.. سودان بلا أحباش

نشرت صحيفة (صوت السودان) الاليكترونية بتاريخ (٢٠) سبتمبر الجاري وتحت عنوان ….(اثيوبيا تفرض رسوماً على السودانيين وترفض تجديد الاقامات) نقلته الصحيفة عن شكوى لسودانيين قالت اجبرتهم ظروف الحرب بالذهاب اليها وتقول الصحيفة …

ان ناشطين قد ابدوا تذمرهم وعدم رضاهم عن تصرف السلطات الاثيوبية التي قالوا انها تحصل منهم مبلغ (٨٥) دولار كرسوم دخول و (١٠٠) دولار شهرياً كرسوم اقامة !

وقارنت الصحيفة بحسب الناشطين في المقابل التعامل الراقي للسلطات الاريترية مع من لجأوا اليها ولن ينسى التاريخ ان الرئيس افورقي كان اول من رحب باستضافة السودانيين بواكير الحرب و منع إقامة معسكرات وقال هم اخوتنا وسيستضافون معنا في بيوتنا ….

شكراً فخامة الرئيس افورقي

شكراً للشعب الأريتري

وحقيقة ….

لا اريد ان اعلق مُطلقاً على تصرف السلطات الاثيوبية فهي حرة داخل حدودها و دولتها ان تُشرع ما تشاء من قوانين.

وسأتوجه لالنداء مباشرة للسيد وزير الداخلية كونها الجهة المُناط بها ضبط التواجد الامني في المرحلة القادمة
ولن (اعمل ليكم فيها) ابو عرام لاقترح عليه ما يجب ان تفعله وزارته فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
يعيش بين ظهرانينا (٥) مليون حبشي واظن هذا بخلاف من يولدون بـــ(الديم) .

 

ومن ضاقت بهم ذرعاً اثيوبيا من السودانيين هم سبعة الف شخص فقط !!!

(فعشان ما نطول الكلام ساكت)

يا معالي الوزير

هناك الخبير الدولي في امن المعلومات المهندس إسماعيل بابكر هذا الرجل سيرته بازخة و اكبر من ان يرويها قلمي وقد شرف السودان في غير ما مؤتمر عالمي فتصدرنا صدر المحافل الالكترونية وتقانة وامن المعلومات بجهد هذا الرجل .

هذا الرجل يا معالي الوزير ….

وعاوزك تركز معاي كويس في الكلام الجايي ده ….

سبق ان صمم برنامج لضبط التواجد الاجنبي بالسودان لصالح وزارة الداخلية في العام (٢٠١٣) وعرضه وبلا مقابل للمسؤلين يومها ولكنه لم يجد اذناً صاغية فظل حبيس الادراج.

حدثني عنه بإسهاب صديقي إسماعيل وقال انه مُستعد ويتشرف ان يقدمه وبلا مقابل لهذا الوطن الغالي .

والبرنامج يا سعادة الوزير …..

يضبط حركة و تواجد وتنقلات الاجانب بإدخال بياناتهم الشخصية عبر خلايا الكترونية لا يمكن اختراقها فيصبح بمقدور الدولة تتبع الاجنبي من غير ان يعلم الاجنبي انه مراقب حتى و لو ان احدهم استبدل مكان سكنه بآخر فسيظهر ذلك خلال البرنامج !!!

الا تتفقون معي معالي الوزير ….

انه برنامج امني من الطراز الاول؟

معالي الوزير ….

عليكم بهذا الرجل و أنا على استعداد للتنسيق بين المختصين لديكم وبينه في اي وقت تختارونه

اللهم احفظ لنا امننا ووطننا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى