صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… يستمر مسلسل الإختطاف… (إيفا) من فوّضها أيها السودانيون !!

تتصوّر يا مُؤمن ….
تكون متابع لجلسة مجلس الأمن الأخيرة عبر (التلفاز) في (أمااانتي) الله
وفجأةً ….
يتم تقديم السيدة أو الآنسة (إيفا) السودانية كممثلة لمنظمات المجتمع المدني السوداني
يعني ….
الزولة الفوق ديك؟
آآي ياها يا البلولة
مُمثلة لي ناس خالتك ست النفر بت عجبين و بت عمك فوزية بت الرضي وعمك الضكير ود عثمان وخالك الزين ود حاج علي !
يا جماعة ….
كدي روِّقوا المنقة وبطِّلوا الخم ده
دي بت منو!
والفوضها منو!
و جات من وين أصلاً !
عشان تتحدث بإسمنا !
(قال ليك) والله …
ياها ممثلتكم !
فعلاً هناك (عاهات) من رواد الفنادق كما ذكر السيد القائد في كلمته الأخيرة أمام إحتفائية الشرطة ! ما زالوا غارقين في هذا الوهم و الإستهبال السياسي بإسم الوطن
إختطاف ممنهمج للإرادة الوطنية يتم بهدوء
وتغييب مُتعمّد لأصحاب المصلحة الحقيقية من القابضين على جمر القضية بالصفوف الأمامية
و تغيِّب للذين يصارعون المستحيل من أجل الإعمار والعودة
وإسفاه لعقلية الغُبش الذين هزموا التمرد من الصامدين داخل حدود الوطن يهزأون في وجه المصائب في صبر وجلد وعزيمة
فهؤلاء هم الذين يجب أن يمثلوا الوطن ضمن أي محفل دولي فاللغة العربية هي لغة أصيلة هناك
والسارقون هم هم ….
سماسرة الجوازات الأجنبية
والناطقين بغير العربية
يمثلوننا بغير تفويض
(ياخ تفويض شنو)!
(هوو) البعرفهم منو أصلاً ؟
أعتقد ….
يجب أن تنتبه الأقلام الحرة الى هذه (النّشّلة) التي تحدث كلما عُقد منبر أممي أو عالمي عن السودان أتوا إلينا بنكرات كل مؤهلهم الجواز و اللغة الأجنبية
محشوةً رؤوسئهم بما يريد الأعداء ليتقيأوه داخل تلك المنابر بإسم السودان والسودان منهم بُرءآ .
(سرقة شعب)
(عينك عينك ياخ)
معقول ياخ …!
قُلت ليُ (البنييي) إسمها شنو آآ وليد
(إيفا)!
إييييييه يا حسن
الله يرحم أيام زمان
أيام بنات الرجال الماخمج
ناس رجاء وإشراقة و سناء وأميرة وأمل
الجمعة ٢٨/أغسطس/٢٠٢٦م



