مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… درس مجاني ! ده كلام شنو يا مولّانا ؟

(بودكاست) الأستاذ (ربعي) ….

مع مولانا أحمد هارون والظهور المباشر له منذ أربعة سنوات تقريباً قلب (الميديا) رأساً على عقب

 

الكل تسآءل عن الهدف والتوقيت و لمن تكون الرسالة هذه المرة

 

 

و الكلام (روووح) بين التحليل والتوقع مع صدمة عصبية ملاحظة داخل مجموعات (القحاطة)

 

ياخ القحاطة (براهم) !

عليّا النعمة

حتى جماعة أردول (فاصلين) كهرباء من الصباح !

 

في وسط هذه الدهشة والصدمة لهذا الظهور المفاجئ لمولانا

(حفظهو الله وأبقاهو) ذخراً لوطنه وشعبة ونكتبها بالواو عمداً ونكاية و رملاً كشوط الطواف الثالث .

 

أستطيع أن أدّعي جازماً أن مولانا قد تبرع بمحاضرة مجانية لكل هذا (الطفو) الذي يعتقد أنه الأوحد والخيار المِنتظر

وحتى للذين إستجدوا البرهان بلجنتهم المُذكّون لأنفسهم (بلا خجله)

 

و(للارادلة) وإن تزينوا بود سيدي رئيساً لهم وحتى من إختاروا الجلوس داخل عربة (الفرملة)

 

أدعوهم بصراحة و بكل الحُب أن هلموا لمشاهدة ما تحدّث به مولانا أحمد هارون

 

فالتعلم ليس عيباً

تعالوا لتتعلموا

كيف تعارضوا

وكيف تحكموا

وكيف تربطون التاريخ بالتاريخ

وكيف تنتقون المفردة واللفظ

تعالوا ….

خذوه درساً مجانياً بليغاً إمتد منذ الحرب العالمية الثانية وحتى (رواندا) لتعلموا ماذا قال لكم الرجل فلربنا أعاد لكم بعض رشد وبعض عقل

لجنة عثمان ميرغني هي الأخرى مدعوّة و بشدة لتسمع ماذا قال عن الحوار وكيف يجب أن يكون الحوار قاعدياً الى الهرم إن أريد له النجاح

 

تعالوا لتسمعوا كيف يُفكر الرجل وحزبه و ما هو الهم الوطني الشاغل الآن !

 

ياخ بإختصار ….!

الزول ده طلّعكُم صفر على الشمال .

 

أكتب هذه السطور وأنا للتّو أكملت ساعة و ربع فقط من ساعات الحوار الأربع

 

يا مولانا …..!

(ياخ) واحده واحده الجماعة ديل ما عندهم فهم قدُر ده !

 

ياخ أنا المستمع المسكين ده (حرّرم) نفسي قام !

 

فما بالك بناس قريعتي راحت فاقدي البوصلة

 

ياخي (أبوس إيدك)

(فُطّ) ليهم حاجة يقولوها معاك أعمل فيها نسيت أو ما عارف أعمل أي (دقسة) يطلعوا بيها (لايفات) يا مولانا

معقول ياخ …!!

تاريخ

جغرافيا

(مُش عارف) أسامي خواجات

إتفاقيات دولية و محلية

مقارنات و مقاربات

وعظات و عبر

(شويتين كده)

ينزلك بيك في ملف (أبيي) وإشراك المجتمع المحلي والمنطقتين

و(عيييك) يا عب باسط

 

وسمع أضاني

قال ليك ده كُلّو

وحالتو دي من (غير وضوء)

 

يا مولانا صدقني بالطريقة دي (حا تكتل) ليك زول!

 

متعكم الله بالصحة والعافية

والواقعة أعادتني لقرابة الخمسة عقود لمنشية البكري و القاهرة و مجلس الإتحاد الذي جمعني بهارون وصحبه بندق وياسر ومحمد عبد العزيز و شلعي وهباني وعبد القادر إمام والقائمة تطول

 

(فنضّر الله وجه تلك الأيام)

 

 

الجمعة ٦/نوفمبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى