مقالات الظهيرة

رسالة مفتوحة لكل شلل الخراب والدمار… ستهربون!!

الظهيرة- يسن عبدالكريم الكجم:

عدم التردد في تفكيك أي مجموعات قد تهدد امن البلاد في المستقبل القريب أو البعيد ويجب أن تعرف يا شعبي المظلوم مكتوب علينا أن نخوض هذه الحرب كاملة وشاملة وفي أي منطقة من المناطق.

ونهايتها ليس بإتفاق حصص وقسمة يجب أن تكون نهايتها بسيادة كاملة للدولة وبشعب واحد متساوي في الواجبات والحقوق.

يعني فقط دولة مواطنة وليس دولة مجموعات.

أيها الشعب السوداني….. مكتوب عليك أن تخوض هذه الحرب والتي كان لابد من حدوثها عاجلاً أم اجلاً.

وهي في بدايتها جحيم وموت وحريق ونهايتها نور واستقرار وسودان سليم خالي من أمراض مجموعات دول الجوار كما قلت قبل ذلك السودان لن يصبح بلد قبل الحريق والانصهار لكي تصفى.

لأن الصراع الحقيقي هو بين الشعب السوداني والمتسللين من دول الجوار الذين وفرت لهم الحكومات المتعاقبة بعد سقوط نميري ملاذ امن.

وجعلت منهم كتل وتجمعات ونحن الشعب السوداني واثقين إن شاء الله أننا المنتصرين في هذه المعركة المعقدة بجيشنا وجهاز أمننا وشعبنا الحر.

نحن واثقين اننا سنقاتل في أرضنا وغيرنا وافد لن يمتلك عقيدة حب الأرض ولنا الشهادة إن شاء الله ولهم الهلاك.

واعيد لهم الوعد ستهربون إلى دولكم مهرولين أشده من زمن قدومكم سترجعون إلى دولكم مثل ما اتيتم مهرولين.

وهذه الرسالة عامة لكل شلل الخراب والدمار ومخابرات دول الجوار إنها حرب العدالة التي ستعيد للمواطن الحر حقوقه وللوطن هيبته وعلينا أن مواجهاتها مهما كلف الثمن.

حتى إذا كان الثمن السودان يحرق ويصبح رماد وهو اصلاً السودان بسببهم سجم رماد وبعد الحريق يصبح رماد (والله يكون تطور وشي إيجابي وبعد ذلك إن شاء الله في السودان ينبت نبات جديد).

قلنا لكم مرارا وتكررا أن حرب الخرطوم هي بداية اخر حرب في السودان.

وسيخرج بسببها كل البيض الفاسد في كل أنحاء السودان الى السطح ولذلك لن تنتهي هذه الحرب إلا بنهاية كل مجموعات وجماعات عدم الاستقرار في السودان والتي في معظمها وافد من دول الجوار.

صبرنا سنين والان إن شاء الله دنت ساعات النصر المبين.

ومكتوب علينا أن ندفع ثمن أخطاء نظام المهدي ونظام الميرغني بسبب تنافسهم على كرسي الحكم (والله يجازي الجاب الرقم الوطني) هي حرب لابد منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى