مقالات الظهيرة

رسالة للقائد العام للقوات المسلحة… حكومة عسكرية وجيش قوقو بس!!

الظهيرة- حسن الدنقلاوي:

السيد القائد العام لقوات الشعب المسلحة الباسلة اكتب اليك بلسان أهل الريف ولك في قلوبهم من المودة مايزكيه سناؤك وفي صدورهم من الاجلال لقوتنا الباسلة مايرفع بهاؤك ومابين اهلنا في الريف والقوات المسلحة من الوفاء والانتماء مساحة لا تحدها مده ولاتقطعها حوجتنا لمياه الشرب النقية فنحن مجتمع نحفظ لرمزيتنا كل الولاء والوفاء وما لك في انفسنا وهو تجلي انحيازك للحق ونصرتك للضعفاء.

وهذا طبعك الخالد بخلود الشرفاء.

السيد القائد العام لقواتنا المسلحة اليوم رقم افراحنا وبهجتنا بانتصارات قواتنا الباسلة علي الحركة الارهابية.

فاسمح لنا أن نشكوا لك زمانا سلب ضعف ما وهب وفجع بأكثر مما متع واوحش فوق ما آنس وعنف في نزع ما البس فإنه لم يذقنا حلاوة انتصارات بواسلنا الاشاوس علي التمرد والخونة إلا هنالك من جرعنا مرارة التهميش لاننا هتفنا جيش واحد شعب فلم يدعني نستمتع بانس التدافع والتزاحم بمعسكرات التدريب لللحاق بشرف المشاركة في معركة الكرامة والشهامة.

السيد القائد العام لقوات الشعب المسلحة الباسلة لئن كان في الجهر بالحق بعض الآلم فإن في السكوت عليه الآلم كله والبلاء كله ومانحسب احد يرضي من الشئ باكثره وهو كاره لاقله أو يتحمل من العناء اشده وهو متبرم بيسيره وماعلي الذين يبغون شفاء النفوس من آلام العلل إلا يصرحوا بالداء ودوائه غير مكترثين بنفرة المريض من الدواء ولا بحزن اهله من تفاقم الداء والا كانوا غاشين مخادعين.

فاسمح لي سيادتك أن اصرح لك بالداء والدواء بيدك.

أن ضعف التيار الكهربائي والقطوعات لساعات طوال تستجوب توفير الطاقة البديلة في محطات المياه وأن تكون القري في قمة اوليات الحكومات الولائية اكراما للإنسان المنتج.

حتي لايشرب من مورد واحد مع الحيوانات والمساحات المزروعة تفاديا للأمراض التي تقلل الإنتاج وتهزم الموسم الزراعي.

السيد القائد العام لقوات شعبنا الباسلة اتمني ان توقف كل المشاريع التمنوية وتخصص كل الإيرادات للصحة ومياه الشرب ومادون ذلك استثناء.

فنحن الان ليس في حوجة لطرق مسفلته ولا إنارة طرق فحوجتنا العاجلة واللازمة والضرورية مياه وعلاج.

وكان عاوز تضاعف كرمك واسعادنا حتي الثمالة حكومة عسكرية جيش قوقو بس.

وتقبل دعوات الركع السجود بالنصر العزيز وغدا نواصل الرسايل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى