رسائل نارية من قيادات الوطني بالجزيرة: «قسماً بالله» معادلة لسنا موجودون فيها تفشل
ودمدني (وسط السودان)- الظهيرة:
دشن المؤتمر الوطني بولاية الجزيرة اليوم الأربعاء 30 شعبان مشروع حقيبة الصائم لشهــر رمضان 1444هــ بحضور أنس عمر من المركز في الخرطوم.
في بداية المؤتمر رحب رئيس الموتمر الوطني بمحلية مدني الكبرى الفضل حمد النيل بالشيخ انس عمر الذي حضر من المركز خصيصا أن هذا التدشين هو الثاني وتم التوزيع بواقع ٢٥٠ كيس لــ٢٥٠ اسرة.
وثمن حمد النيل حجم الجهد الذي بذل في الترتيب لهذا المشروع شاكرا جميع من ساهم فيه سائل الله العلي القدير أن يجزيهم خير الجزاء في خدمة المواطنين.
من جهته شن الشيخ محمد عثمان الزبير رئيس الموتمر الوطني بالجزيرة هجوما شرسا على الأحزاب السياسية وقوى الحرية والتغيير التي أوصلت السودان وشعبه للمهانة التي لم يعرفها ف يوم من الايام طيلة تاريخه العملاق.
وأكد أن الاعلام فقط هو من حقق شعارهم المرفوع (حرية سلام عدالة) عبر متابعته للراهن السياسي دون فرز واعطاءه الحرية لمن اراد الحديث وإفراد المساحات له وعكس معاناة المواطن وللأسف هذا الشعار لم يستطيع أهله أن يحققَوه .
وحيا الداعمين لمشروع كيس الصائم كل عام في ربوع ولاية الجزيرة ، مؤكدا أن الميزانية المرصودة ٢ تريليون جنيه للمشروعات.
وتحدث الزبير عن الوضع في السودان وفي ولاية الجزيرة مؤكدا أن المؤتمر الوطني والاسلاميين الذي يتحدثون عنهم ليل ونهار ويطالبون عبر الاعلام بمقاضاتهم ومقاطعتهم هم بالفعل من تصدى لكثير من كوارث البلاد غضوضن العامين الماضيين.
وقال: تصدينا لكارثة المناقل بالكامل وهناك مشروع مطروح ومازلنا نعلن على رقاب الغبش ولانخشي شيئا.
وقد تم تدشين عدد كبير من السلال وقد تم تدشينها بالكامل واتمنى من الاعلام التحري عنها.
وقطع الزبير خلال حديثه بأن البلاد الان كلها في كف عفريت.
وقال حرفيا: (قسما بالله معادلة مافيها الإسلاميين لن تشفع لأهلها وحكومة مافيها اسلاميين لن تنجح وليأتوا بفولكر وأهله ومهما فعلوا فلن يفلحون لأننا أهل البلد ولن نعود الا محمولين على الاعناق.
وقال الزبير أن المؤتمر الوطني والاسلاميين الان في الوقت الراهن لن يعكروا صفو السياسة ولكن لو جاءت الانتخابات وفاز باي دائرة شيوعي واحد فإننا سنترك البلاد والسياسة للابد، مستدلا على ذلك بقبول الشعب السوداني لهم بالقول: مافي مرة خطبناها والمجتمع رفض لينا.
وتظل العدالة هي التي تسود وعلى قيادات قحت ولو أرادت أرادت أن تجرب فلتجرب ونحن جاهزون فنحن لم نخاف من الألغام في الجنوب فهل تأتي لمدني ونخاف منه؟.
ووجه رسالته لقوى الحرية والتغيير بالقول: ماذا فعلتم الان للمواطن غير الهم والجوع والكساد فالحمد لله تركنا البلد بخير وعافية ولكن للأسف الان شردتم البلد بحالها وقلبتم مواعين الأسعار فكم وصل سعر البنزين والرغيف.
وقال : نحن الآن في خط ستة فقط وقد رتبنا انفسنا تماما وجاهزون للهدف.
من جهته قال القيادي البارز انس عمر : إن قيادة المؤتمر الوطني متماسكة تماما على عكس مايحدث في الساحة السياسية السودانية الان من فوضى خلاقة، حيث لا يوجد لا مسؤولين ولا دولة وأصبحت مشكلة السودان الان عظيمة.
وقال عمر الذي تحدث بأسف بالغ عن معاناة المواطن السوداني بالقول: وليس هناك حل أو انتباه للمواطن فالسياسبين الان ينشاكسون َيتضاربون فيما بينهم فالوضع غير عادي لايحدث ابدا في جزء من العالم فالحكومة رمت المواطن واسقطته من حساباتها.
وقطع عمر بان الاتفاق الإطاري لن يحكم السودان لأنه في الاساس جهل من جهل، وأن فولكر وغيره من الدول لن تسند السودان في المرحلة القادمة وقد وصلنا لمهانة شديدة ومسحت بكرامتنا الأرض.



























