دعهم يكذبون … فالسماء تعلم أنهم يكذبون
الظهيرة- عبدالله حسن محمد سعيد:
دعهم يكذبون …
فالسماء تعلم انهم يكذبون …
ويتحرون الكذب ولا يالمون كما تألمون …
دعهم يحلمون ..
بالرجوع الي الديار كذبا يتمشدقون …
بالقول الشائه عن الحرب والسلام والمجون …
دعهم يحلمون ….
بان تطوي لهم الارض وتغلق تلك السجون …
فيسرحون ويمرحون وبثياب العمالة يتدثرون ..
دعهم فانهم مروضون …
علي بيع الاوطان ارضنا وشعبنا كمواطنون …
من اجل الجلوس حكاما وبالجماجم يتسربلون …
ما ضرهم ان لا يعلمون …..
بحرمة الارض والسماء والظعون …
وقتل الحرائر وهتك عرض مصون ….
انهم يكذبون ….
يملئون الصحائف تلفيقا ونفاقا او يرجعون ..
لديار خربوها كانت ممراحهم فانكرتها العيون ..
تسابقوا يتصايحون …
فلول النظام اداروها حربا علهم يحكمون …
وتوشحت صدورهم بالدم علهم يرشدون …
افكا وافتراء يكذبون ….
سيفتضح كذبهم والي اي منقلب ينقلبون ..
ولات ساعة مندم ولا يجدي البكاء ويجأرون …
انهم عجبا يظنون ….
بأنا سذج تلهينا العبارات وفي الغي سادرون …
قد هتفنا حينها مرحا لسيداو والمثليون …
قد عميت منا العيون ….
وتبلد فهمنا من افكهم وفجورهم والمجون …
لم يحركهم هتك عرض حرائرهم ولا يحزنون ..
يطبلون ويرقصون …
ويكذبون لاجل خيباتهم وخياناتهم يعلنون …
دمغوا بها اوجها كالحات وبالكلمات يتلاعبون …
دعهم في غيهم سادرون …
دعهم يكذبون …
دعهم فانهم غدا يحاسبون …
دعهم فان الكذب جزاؤه المنون …
وسيكتب التاريخ انهم منافقون …
دعهم يكذبون …..



