خمة نفس) عبدالوهاب السنجك يكتب: الجمعة.. نقطة.. نقطة
نقطة (1)
كثيرًا من الأحيان ينتابني شعور الإحباط، وبالأخص عندما أدخل السوق وأرى الفوضى تضرب كل المواقع والأماكن.. والمحلات التجارية، وأصوات الباعة “الفريشة”، وخضار الأرض، وأوساخ الجزارة، وتمدد عرض البضاعة حتى الشارع العام… واختلاف وارتفاع الأسعار…..
أقول لنفسي: معقول نحن ح نبقى زي بقية الدول.. جمال.. ونظافة.. وضبط للأسعار؟ ما أظن، ما لم نفعّل القوانين ونغيّر سلوكيات المواطنين.
نقطة (2)
إعلان استبدال العملة في ولايتي الجزيرة والنيل الأبيض، والبنوك تفتح أبوابها لاستقبال المواطنين غدًا السبت لتغيير العملة.. عملية الاستبدال مستمرة حتى الخامس عشر من مايو القادم.
العندو.. أحسن يمشي يفتح حساب ويخت قريشاتو.. سواء من الألف جنيه أو الـ500 جنيه، عشان بعدما يفوت الزمن ما يندب حظه. في ناس بتكون داكنة القروش في الحفرة ديييك.. وأنا خشمي عندي.
نقطة (3)
ازدحام أولياء الأمور.. آباء وأمهات أمام بوابات المدارس، والتلاميذ داخل قاعات الامتحانات ما بين السؤال والإجابة.. ليه كدا بس.. تعبانين مالكم؟ تعالوا في آخر الفترة الزمنية المقررة لأولادكم. والشكر والتحية لمبادرة جهاز الأمن الوطني وكل من تطوع بنقل التلاميذ الممتحنين من وإلى مساكنهم لضمان سلامتهم.
نقطة (4)
الإعفاءات والتنقلات والترقيات في الأجهزة الأمنية بكافة مسمياتها.. نحن المواطنين ما عندنا بيها شغلة، دي مؤسسات ليها نظام وقواعد وقوانين خاصة جدًا.. ما عندنا حق نقول ليه شالوا فلان ولا ليه ما رقّوا فلان.. وأحسن نتكلم في لجانا المدنية دي.. لجان التسيير والخدمات. والحديث الجوطة والكلام في المواقع الاجتماعية دا.. شعر ما عندنا ليهو رقبة.. امسكوا خشمكم يا ناس.
نقطة (5)
كل نهاية موسم زراعي.. كل شتوي ولا صيفي، قمح ولا قطن.. الدنيا تقعد وتقوم.. وخاصة في مشروع الجزيرة.. دعوات تُقدم للمسؤولين: تعالوا دشنوا القمح.. بس ليه رئيس مجلس وزراء ولا وزير زراعة يجيكم بحرسه وقومته وجوقته في الزمن دا، الذي نحتاج فيه لترتيب البيت السياسي والاقتصادي والسلم الاجتماعي؟ عادي جدًا.. المزارع يحصد محصوله براهو.. ما كان كدا.. لكن الناس ما قادرة تفكفك من البدعة دي.
تاني في الكلام.. أرض.. مزارع.. تحضير وأسمدة وتقاوي غالية وموية مافي.. وأسعار في الواطة.. كله يساوي خسارة للمزارع.. يحلف بعضم لسانه: تاني أنا ما ح أزرع قمح، خلي الحكومة تشوف ليها درب غيرنا.
*(خمة نفس)*
اليومين ديل في ولاية الجزيرة ومنصات التواصل الاجتماعي مافي كلام غير تكليف مدير جديد لأراضي ولاية الجزيرة.. أظنه إجراء روتيني عادي وتعديلات وتنقلات، ودا من صلاحيات الوزير المفوض، يعني شغل إداري. حتى لو ارتفعت الأصوات هنا وهناك… بكرة تهدأ “خمة النفس” وتُلجم الأقلام.. فهي الدنيا اليوم ليك وبكرة عليك.
*(خمة نفس)*
شعب واحد.. جيش واحد…



