(في الحقيقة) ياسر زين العابدين المحامي يكتب… استسلام او استلام البرهان!!
قبل ثلاثة سنوات عجاف قالها الباغي
الشقي وقد ملأه الغرور المفرط،،،،
ظانا سقوط القوات المسلحة وهزيمتها
حاصر عديد امكنة في انحاء في بلادنا،،
فعل بلؤم بغدر غشيم وخيانة بليل بهيم
اطلق الطلقة الاولي وقد تنفس الصبح
عندها بلغت القلوب الحناجر،بدا الاسي
حزن علي بلاد جلست فوق فوهة بركان
لقد قال لو لم يستسلم البرهان سيستلمه
الجيش مبدأ والمبادئ لاتموت ولا تفوت
الاخبار تتري نتسقطها ولم تتزحزح الثقة
فلن يسلس القياد،،لن يسلم الراية،،،ولن
يخذل من وثقوا في رباطة جأشه،،،،
له قدرة علي الصمود بالمدلهمات وسيمر
ستصفو الليالي بعد كدرتها وينقلب الدور
دارت رحي المعارك رغم الغدر والفجأة
التف حرس البرهان حوله يفدونه بيقين
بايمان فالبلد لن تحكمها شرذمة تهافتت
ما اخافهم الموت الذي لازم هذه اللحظة
كان اقرب اليهم من حبل الوريد فثبتوا
فباعوا النفس لقاء جنة دائمة زفوا لها
ثلاثة سنوات يقدم الجيش دروس كبري
دروس في الثبات والمراهنة علي النصر
بكل الظروف اما ان ينتصر او ينتصر،،،،
رغم تقدم العدو لم يهن لم يلن او يركع
بمرور الايام دانت الغلبة لجيشنا،،،فتقدم
في كل مرة تتعزز الثقة اكثر بانه سيعود
نؤمن ان الدماء الطاهرة التي روت هذه
الارض ستثمر وتزهر مستقبلا واعدا،،،،
فيهزم الجمع،ويولون الدبر،تتطهر بلادنا
كذب حميدتي لم يستلم البرهان علي
حين غرة ولم يستسلم له،،،،
انما خرج مرفوع الرأس أشم ينافح عن
وطن لن تسقطه نائبات وغدر الليالي،،،،
باليوم الثالث للحرب قال الباغي لقناة
الجزيرة انه يتحدث تحت ظل شجرة،،،،
هائم الوجه طريد،شريد هارب أو روبوت
بعد ثلاثة سنوات من يستلم من بل من
الذي يستسلم في واقع الحال هذا،،،،
الذي يتخفي اناء الليل واطراف النهار
من يراهن علي مليشيا يراهن علي وهم
من يراهن علي جيش يراهن علي ثابت
انه جيشنا نهيم به عشقا ابديا لا يتغير،،



