مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (عثمان عمليات)!!

تجولت صباح اليوم بشوارع الميديا للوقوف على آخر أخبار حرب ثورة فولكر ضد الوطن. بجملة القول نؤكد بأن الأخبار سارة ومبشرة للغاية. وما لفت نظري أن مجرمين كُثر لهم صولات وجولات دامية.

الآن يبحثون عن طريق العودة للوطن، مستفيدين من العفو العام. وفي تقديرنا بعد أن وصلت الأمور في الدعم السريع مرحلة التخوين ليس أمام هؤلاء إلا العودة. لأنه على أقل تقدير يضمن محاكمة عادلة في الحق الخاص، بدلًا من مقصلة طاحونة التي لا تعرف القانون أو الرحمة.

ومن ضمن المجرمين العائدين السافنا الذي وصل الخرطوم بالأمس، وسفاح الفاشر (أبو لولو) في الطريق، وربما عمر شارون، وغيرهم وغيرهم.

أما الخبر الأكيد الذي جاء في الكوكتيل الأخباري لهذا اليوم هو رفض مدير الاستخبارات الفريق صبير التحدث مع عثمان عمليات. كلنا نعرف بأن عثمان عمليات ضابط عظيم، رفض العودة للجيش لحظة التمرد الأولى، بل فجر في الخصومة، وأصبح ركيزة أساسية في تنفيذ معارك كبيرة وقاتلة ضد الوطن.

وبعد أن أصبح اليوم مطارد من آل دقسو استشعر الخطر على حياته، لذلك حاول فتح قناة اتصال مع الدولة.

وخلاصة الأمر نرى في رفض الفريق صبير بأن قيادات عسكرية وسياسية في نظر الدولة لو تعلقت بأستار الكعبة يجب أن تُعاقب لما إرتكبته في حق الوطن والمواطن من جرائم تقشعر لها الأبدان. وما فعله الفريق صبير يمثل رأي غالبية الشارع الصابر.

السبت ٢٠٢٦/٥/١٦

 

 

نشر المقال… يعني (بعد أيه جيت تصالحني… ما كفاية الشفتو منك).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى