مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب….(نصيحة حمدوك)

دخلت الحرب في السودان فصلًا جديدًا بعد أن عجزت المليشيا في تنفيذ المخطط بالكامل. لذا لجأت الأمارات لتغيير ميدان إطلاق المسيّرات من الداخل السوداني، لتختار إثيوبيا منصة إطلاق بديلة.

والمتابع هذه الأيام للذي يجري داخل الأمارات، وما تقوم به من مواصلة دمارها للسودان يُدرك تمامًا بأن تنفيذ مخطط تقسيم السودان عندها أولوية قصوى، وهذا يضع الشارع السوداني أمام قبوله للتحدي مهما بلغت تكلفة فاتورة القبول.

المضحك في الأمر والقاصي والداني يعلم تآمر الجوار السوداني ضده برعاية الأمارات، إذ يطل علينا وجه القباحة العميل الأكبر (فشلوك) من خلف شباك العمالة والخيانة ناقدًا ما ذهبت إليه الحكومة مؤخرًا من إتهامها لإثيوبيا والأمارات في زعزعة الاستقرار بالمسيّرات.

حيث قال: (التهديدات ضد دول الجوار والدعوى ضد الأمارات مؤشر على عودة نهج العداء مع المجتمع الدولي وتجدد العزلة). يا هذا التهديدات ضد دول الجوار سوف تستمر إلى حين توقف دول الجوار من عدوانها. والدعوى ضد الأمارات واجب وطني على كل سوداني غيور على وطنه، وذلك لعلمه التام بما تقوم به من تدمير للسودان. أما العداء مع المجتمع الدولي وتجدد العزلة يكفينا دليل واحد على الكذب البواح، تعامل ذلك المجتمع معك وأنت حاكم للسودان. وخلاصة الأمر ليعلم الشعب السوداني بأن الحمادكة ليس لهم قواسم مع الشارع السوداني من بعيد أو قريب. وبأي حالٍ من الأحوال لا يمكن إعادة خنجرهم المغروس في ظهر الشعب لبيته إلا في حالة عودتهم لكراسي الوزارة مرة ثانية… هيهات.

الجمعة ٢٠٢٦/٥/٨

 

 

نشر المقال… يعني لا يمكن للزمن عودة عجلته للوراء مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى