مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… أفعلوها يارئيس الوزراء…. حكومة الحلول العاجلة…. أذهبوا للمشكلة في مكانها…. فنصف الحلول يكفي..!!

*أذكر في يوم من أيام الحكم المايوي أن وزراء الحكومة لم (يجدوا) الرئيس نميري في مكتبه فقد (اختفي) ولم يعرفوا إلي أي مكان ذهب، وبينما هم في حيرتهم تلك، إذا هم به يظهر في (ٱخر النهار) وقد خرج من إجتماع في (إحدي الوزارات) وكانت زيارته لها (مفاجئة)، جلس خلالها مع الوزير المختص لمدة (٦ ساعات)، جري خلالها مناقشة (مشكلة) تخص تلك الوزارة (الهامة)، فكان أن وضع لها (الحل الميداني)…

وأذكر ان أحد الزملاء الصحفيين أخبرني أنه رأي أحد الوزراء يهرول ناحية مكتبه وقد (تصاعدت أنفاسه) بعد أن أخبروه أن الرئيس نميري في زيارة (مفاجئة) له للوقوف علي أداء الوزارة..

وكان (أول تكليف) أصدره الرئيس نميري بعد تعيينه محمد البشير الوقيع وزيراً للصناعة ان ينظم (زيارات ميدانية) لكل المصانع العاملة وكنت أنا (الصحفي) الوحيد المرافق له وقد (زرنا) العديد من المصانع ومن جهد (خاص) قمت به، حصلت علي (معلومات بالأرقام) توضح ( خسارات مالية) تعاني منها معظم المصانع باستثناء سكر كنانة، رغم أن الاعلام وقتها كان يبشر بازدهار الصناعة إلا أن الرئيس نميري لم يكن (مقتنعا) بذلك وبالفعل فقد صدق ظنه..!!*

*تلك روشتة لإنجاز الحلول العاجلة لأي (مشكلة) تواجه الحكومة، (نهديها) للأخ د.كامل إدريس رئيس الوزراء والسادة الوزراء، بأن بخرجوا بالحكومة للميدان فتصبح حكومة (متنقلة) بأن يذهب السيد رئيس الوزراء والوزير المختص للمشكلة في مكانها لدراستها (ميدانياً) ومعرفة أسبابها والحلول المطلوبة وكيفية (التنفيذ الفوري)، وتعلن التفاصيل في الاعلام (لتبرئة) الحكومة من (التقصير)، ويعرف الشعب (المعوقات) التي تخلق المشكلات ويحس (بجهد الحكومة) فيجد لها الأعذار..

والٱن الكثير من المشكلات (تفرض) نفسها والحكومة في (مرمي الإتهامات)، فعليها التحرك علي الفور نحو (ميناء) بورتسودان لحل قضية (سيارات المغتربين) وبعدها لمشروع الجزيرة وعلاج مشكلة (العطش)، ثم مشكلة (الكهرباء) والصحة والتعليم والغلاء والمرتبات والمعاشات واتباع ذات الاسلوب (الميداني) مع كل مشكلة تطرأ في كل مكان صغيرة كانت أو كبيرة والأهم متابعة ما (يصدر ومايقال) في الاعلام والتحقق منه فربما (غابت) عن الحكومة بعض المعلومات ..!!

*وعلي السيد رئيس الوزراء وضع كل مسؤول في أي موقع في (الصورة) بداية من رئيس مجلس السيادة والمختصين في مستويات أقل حتي لايتحمل وحده (اسباب الإخفاقات) ويتحول (لشماعة) تفرغ عليها شحنات (الغضب والسخط)، فالمسؤليات العامة (مشتركة) والمشاكل (متداخلة) ولكل منها أطراف وأسباب غير (مرئية أومحسوسة)، ثم أن التحرك الميداني حتماً (سينتج) الحلول فإن لم تكن كلها فعلي الأقل (نصفها) ثم تكملة النصف الٱخر لاحقاً.

أما أن نظل (نتحدث ونحلم ونوعد) فقط فهذا لاقيمة له ويفقد الحكومة (مصداقيتها وهيبتها) وهذا نراه رأي العين..فتحرك ثم تحرك ياسيادة رئيس الوزراء و(اثبت) انك في الميدان وقراراتك (نافذة)، فإن فعلت ذلك وإن لم تحقق كل المطلوبات ثم (ترجلت) فلن تصحب معك (لعنات) الشعب وسيذكرون لك ولحكومتك أنكم اجتهدتم مااستطعتم..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى