المعلم في عيده… عشق الطبشيرة… يتحدي الظروف المريرة!!

كتب/ابوبكر محمود:
المعلم يمثل أيقونة وغدوة مجتمعية لا يتجاوزها المجتمع باي شكل من الأشكال كلمة يا استاذ التي تطلق علي المعلمين تظل مكان احترام
ومهابة
قبل عشرة سنوات من الآن
ابتعث رجل اعمال عماني
مندوبا إلي السودان يسأل عن معلمه السوداني الذي درسه في منطقة صلالة وجاء لرد الجميل لأن المعلم حول حياته إلي ثراء
وتعليم لان رجل الاعمال العماني صار بروفسيرا في عالم الاقتصاد
بعد جهود وبحث متواصل استمر لشهرين كاملين عثر مندوب العماني علي المعلم باحدي مدن جنوب كردفان
وقتها ترجل للمعاش
اغدق البروف المال واهدي معلمه القديم سيارة وراس مال
وفرصة للحج
المعلم السوداني
سمعته تملا الافاق في عدة دول عربية خاصة اليمن وسلطنة عمان والسعودبة والكويت
هناك من كان لهم دور كبير في تصميم المناهج الدراسية في بعض الدول العربية
يظل المعلمين تاج فوق روؤس
من علموهم وانتشلوهم من براثن الجهل
في يوم المعلم
نترحم علي المعلمين والمعلمات الذين
استشهدوا خلال معركة الكرامة
خاصة المعلمين في منطقة الهلالية الصابرة التي استشهد فيها نحو 67 معلما ومعلمة
اخرين توفوا جراء الاصابة بالامراض المزمنة
التحية للذين ترجلوا للمعاش
وهم يتسحقون التكريم والتقدير بدلا من المساسقة والتعب من اجل صرف حقوقهم ومعاشاتهم
المعلم يجب ان تتغير حياته نحو الأفضل لابد ان يصبح راتبه الاعلي علي مستوي الخدمة المدنية
هناك متعاونين اخلصوا العمل وصبروا لأجل التعين سنوات وسنوات
ليت الدولة تستعجل وتسرع الخطي في تعيين المعلمين وسد النقص في مناطق وقري نجد فيها مدير المدرسة متعاون
وإن حوافز المعلمين يجمعها المجتمع المحلي للمتعلونين
ومحليات نجد فيها راتب المعلم في زيل الاهتمامات
هناك مسؤولين كبار بكوا وذرفاوا الدموع حينما شاهدوا والتقوا معلميهم الذين درسوهم في مناسبات رسمية
ليت تلك الدموع تكون لبست دموع تماسيح
ويتعين علي المسؤولين السعي من اجل حل قضايا المعلمين
بعد ان صارت المهمة طاردة الرجال وصارت حكرا علي الجتس اللطيف
والتحية المعلمات
الصامدات والصابرات علي قلة المرتبات وصعفها
مدراس تفوقت وتحدت العقبات
وعدم المتحركات وشح الامكانات
هنا
يجب ان نقف وقفة احترام واجلال لمن يتسحقون التكريم
السادة طاقم
ادراة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة
بقيادة استاذ زكي وأركان سلمه الذين صنعوا من الفسيخ شربات وتجاوزا العثرات
وجاءت شرق الجزيرة الاولي علي مستوي الولاية
والمعلم في شرق الجزيرة يعاني وبعاني ولكن هدفه الاخلاص والتفاني
اليوم تحتقل مدرسة نفسية عوض الكريم الثانوية بنات بمدنية العلم رفاعة وتكرم الطالبات المتفوقات في الشهادة السودانية
وإن هناك 12 طالبة من ذات المدرسة احزرن 90 بالمائة فما فوق
ليت التكريم لايتجاوز ادراة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة
وينظر الي حال المدرسة التي ظهرت في مبانيها
تشققات وتحتاج الي ترميم وردميات
الرحمة والمغفرة لوالدتي الراحلة المعلمة الجليلة بثينة فرح علي إدريس التي كرمتها شركة زين في العام 2016من ضمن الامهات المثاليات علي مستوي السودان والتي اسست ومعها الأستاذ الجليل مصطفي عبسي
مدرسة سلمان الفارسي بالحي الشرقي بسنجة
ليت وزارة التربية بسنار
تذكر ذلك الانجاز
وتطلق علي احد فصول المدرسة اسمها أضعف الايمان
قم المعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا



