المنوعات

(المشاط) بالسودان… وروائع جديدة و (نيولوك)

تقرير -نسمة ابوخماشة:

جماليات الوان واشكال ومسميات طورتها الفتيات في المشاط “القديم !الجديد”و أصبحن يرونه “موضوع “او “برنامج ” مع كل ” مشطة ” و (قعدة جبنه) و(رسمة حنه ) اقبالا ً كبيراً ورواجاً عالي شهدته تلك الضفائر وتسريحة البوب و”الجدعات ” الشبابية للمشاط عند النساء “بمختلف الوان الطيف وأشكاله المختلفة ليتدرج للمسات واضحة من ابداع تلك الانثى وفنونها في اختيارها لخامة الشعر الذي تتدرج موضة الوانه الساطعه الى الـ”احمر ..اصفر ..اشقر وغيرها من موضات المشاط . “المساير – البنسل – الحبشي “وغيرها .

ولعل تلك الاسماء المبدعه بالمشاط جعلته من أبرز انواع الموضة العالمية التي لفتت انتباه العديد من نجوم السينما والغناء الرجال قبل النساء بعد ان كانت مصدر فخر وتباهٍ لكل امرأةسودانية وأجيال تفاوتت من جيل (الجد والجدة ) (والاب والام )و(الاخ والاخت ) حتى سيتينيات القرن الماضي .

عالمية
جماليات عدة نجدها في المشاط من جيل (الجد والجدة ) (والاب والام )و(الأخ والاخت ) وإلى تاريخ هذه اللحظات يتمتع المشاط بجماليات ورونق أصيل ينبع من تلك الانثى الانيقة في اختياراتها و تطوير أصولها وأعرافها وتقاليدها التي تمثلها ومجتمعها .

وتتباهى بها عالمياً بالمجتمعات الأخرى عن تلك الزاوية التي تلامس أناقة المرأة السودانية قالت : سعاد عبده  إن (المشاط) أصبح من أبرز موضات الشعر العالمية التي لفتت انتباه العديد من نجوم السينما والغناء الرجال قبل النساء بعد أن كانت مصدر فخر وتباهٍ لكل امرأة سودانية حتى سيتينيات القرن الماضي بعد أن احتلت رؤوس كبار السن.

حيث يتم تجديل الشعر إلى جزئين بجدائل سميكة وتنتشر هذه الطريقة في إفريقيا وعرفت قديماً لدى النساء الارامل ثم كبار السن .وارجعت سعاد لـ(الظهيرة ) عودة المشاط مرة أخرى للساحة النسائية بمفاهيم مختلفة للمنافسه العالمية.

جمال الأغنيات

تطورت رؤى خبيرات التجميل والمشاطات في “تقنين ” المشطة السودانية اي “المشاط ” من (الصفقة، الحبشي، ألافريقي، البوب، الذي يتم تزيينه بحبات الودع والسكسك) مع دخول الاحباش لمراكز التجميل ،وأصبح من أولى اهتمامات المرأة ,تغني به كثير من الشعراء بالماضي وما جاء به الشاعر “نزار قباني ” في وصف المساير “وجهك بين مسايرك… زي بدر اكتمل”.

قال نزار قباني في بلقيس: ولكُلِّ عِقْدٍ من عُقُودِكِ قِصَّتانِ… حتى ملاقطُ شَعْرِكِ الذَّهَبِيِّ … تغمُرُني، كعادتِها بأمطار الحنانِ.

واخص الفنان صلاح صلاح ابن الباديه في معزوفته ” سال من شعرها الدهب .. وتدلى وما انسكب ..والنجيمات والخصل …فى عناق وفى غزل…. نسجت حوله القبل…. موكباً يغزل الطرب.. فيه من سمرة الأصيل …شعرها المذهب النبيل.

دنيا النساء و ملوك الفراعنة

عن أصول المشاط في دنيا النساء وجمالياته كان للمشاطة “عفاف الريح” رأي آخر لترجع بقولها : إن المشاط يعود في أصله لعصور قديمة ، فقد كان يظهر على رؤوس النساء الفرعونيات، وخصوصاً ملكات الفراعنة منذ 7 آلاف سنة، وتدل على ذلك جميع النقوش والرسوم المنقوشة على جدران المعابد الفرعونية القديمة، في كل من السودان، ومصر، ويعد المشاط أقدم موضة للتسريح النسائي القديم.

وقد استمر هذا التأثر بالمشاط عبر التاريخ، ودخل هذا النوع من التسريح ضمن العادات والتقاليد الاجتماعية في السودان ومصر، وله فوائد كثيرة للشعر، فهو يحمي الشعر من التساقط ويقوي بصيلات الشعر ويساعد في إطالته، كما أن هذه الطريقة تنتشر في الحبشة والصومال، ونيجيريا، وإريتريا وغيرها من الدول الإفريقية التي تعتبر هذه الطريقة في تسريح الشعر موروثاً شعبياً واجتماعياً».

وتضيف عفاف لـ(الظهيرة ) «قد ظهرت هذه الطريقة كموضة في العصر الحديث، فلم تعد تقتصر على المرأة الإفريقية، ولكن الكثير من عارضات الأزياء، والممثلات العربيات اتخذنها كوسيلة لإبراز جمالهن، وكذلك أصبحت مرغوبة للفتيات صغيرات السن».

نقلة شاسعة
عن ذات الشأن قالت خبيرة التجميل “نجوى ابوزيد ” أن المشاط اختلف عن السنوات السابقة مع دخول الحبش والوافدين من إثيوبيا إلى السودان ما أحدث ذلك نقلة في عالم المشاط ومسميات مختلفة جديدة وأصبح مرغوباً للبنات خاصة في موسم الاعياد .

وذكرت، إن للمشاط احتياجاته ومقوماته منها السرعة حيث أصبحت التكنولوجيا متوفرة وبها جميع الأشكال. وأضافت أن المشاط أضحى موجة منتشرة عالمياً خاصة في” أفريقيا، الحبشة، الصومال، نيجيريا وإرتيريا” . فيما ذكرت “مشاعر ” أنه أصبح نوعاً من (النيولوك) مع استخدام الباروكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى