المنوعات

عقد لقاء تأسيسي للجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة للاقليم الأوسط

الظهيرة- ودمدني:

تحت شعار (كلنا جيش… للجيش) تم في تمام الحادية عشر صباح اليوم الأربعاء الموافق الثالث عشر من سبتمبر ٢٠٢٣م عقد المؤتمر التأسيسي للجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة للاقليم الأوسط بمدينة ودمدني والتي تضم ولاية الجزيرة ولاية سنار ولاية النيل الابيض.

وتم إختيار دكتور محمد عبد الله كوكو رئيساً للجبهة الوطنية السودانية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط واختيار المكتب التنفيذي للجبهة وستشارك الجبهة في مؤتمر أركويت في سبتمبر الجاري وسيشرع فوراً في تنفيذ الموجهات والمخرجات.

وتضم الجبهة الوطنية عدد كبير من الأجسام الشعبية والكيانات والادارات الاهلية والطرق الصوفية بولايات سنار والجزيرة والنيل الابيض والنيل الأزرق.

وتمخض عن المؤتمر إعلان ودمدني الذي جاء فيه: إن التحديات الداخلية والمهددات الخارجية التي أوصلت البلاد لمرحلة حرب الفناء والاستئصال غير المسبوقة ماتزال ماثلة بكلِّ كارثيَّتها وقسوتها وبؤسها.

الأمر الذي يملى علينا ضرورة الإصطفاف في حلق حصينة خلف قوات شعبنا المسلحة التي تصدت لبربرية هذا العدوان الغاشم وكسرت غروره بمهنية ستظل تنفرد بها كلما ذكرت كبريات مدارس الحرب.

نحن في الجبهة الوطنية ولوعينا الراسخ بواجب المرحلة وإيماننا الحق بالأدوار البطولية العظيمة التي تطلع بها قوات شعبنا المسلحة نعظم من واجب اصطفاف الشعب بكل مكوناته خلف المؤسسة العسكرية بحسبانها أم مؤسسات الدولة السودانية وزراع حمايتها العاتي وذلك بالانخراط في معسكرات الكرامة.

رجالا ونساء ثم الإسراع في إنشاء صندوق فزعة الوطن لرعاية أسر المقاتلين والشهداء وفرق التأمين وفي هذه الظرف الاستثنائي الرهيب من عمر الوطن يجب علي لجان الكرامة أن تطلع بمهامها ومسؤولياتها في الإسناد والدعم والحماية بلا تثاقل أو كسل .

ومن الضرورى للدولة أن تبذل مزيداً من الجهد في سبيل تعزيز قدرات صناعاتنا الدفاعية وإطلاق مهارة رجالها في الإبداع والابتكار والتجديد والعمل علي توفير التمويل المستقل لمناشطها ومشروعاتها كيف لا وقد ابهرت العالم بقدرتها الفائقة في تحطيم آلة العدؤ العسكرية والفتك بقوته البشرية .

ولعله قد حان الأوان لان تتوحد جميع القوي السياسية والاجتماعية والاقتصادية في جبهة وطنية مخلصة معتبرين من دروس راهننا العميقة الماثلة أن التشرذم والتشظي ثغرة علي جدار الوطن .

وخطوة في سبيل تحقيق الإصطفاف الوطني الجامع فقد سعينا عملياً في توحيد قيادات وكيانات الإقليم الأوسط لقنعتنا الراسخة أن الأوسط هو المنصة التي قام عليها تاريخا وسينهض عليها مستقبلا بناء وحدة الصف الوطني الشامل .. وبالصوت العالي من مدني ننادي وباسم الأوسط :

أولا: ولتجاوز حالة اللادولة والفوضي وسد الفراغ الدستوري الماثل نفوِّض القوات المسلحة بتكوين حكومة فاعلة بقدر التحدي الماثل جراء الحرب .

ثانيا: حسم الفوضي الأمنية السائدة الآن بالتشريعات والاجهزه والمحكمات الناجزة مع تقنين لجان الأحياء لهذا الغرض.

ثالثا: إنشاء مفوضية عليا لتخفيف وجبر آثار الحرب.

رابعا: المراجعة الدقيقة لملف الوجود الأجنبي لما صار يمثله من تهديد أمني واستنزاف .

خامسا: تحريك عمل دولاب الدولة لتقديم الخدمات للمواطنين.

سادسا: استعجال تقديم المؤتمر القومي لحسم جدلية نظام الحكم (فدرالية الدولة ) وتجاوز الآثار السالبة( مسارات – كنابي والخ ) وضمان عدالة قسمة الثروة وسلطة.

سابعا: لابد من برنامج صارم لإنجاح المواسم الزراعية وزيادة الإنتاج .

ثامنا: الدخول عمليا في الإعداد للانتخابات بتسمية مفوضياتها اتخاذ السبل الكفيلة بإصلاح الاحزاب والممارسة السياسية برمتها لحشد القوي الناعمة لصالح الاستقرار السياسي.

تاسعا: اتخاذ التشريعات والإجراءات الكفيلة بحسم وردع مظاهر العمالة والتخابر مع الأجنبي(خيانة عظمي ).

عاشرا: بسبب تمدد الحرب كما هو في شمال الجزيرة وللمهددات الأخرى بالولايات الثلاث نطالب قيادات الدولة والأجهزة الأمنية اتحاديا وولايا بتوفير السلاح فورا لمعسكرات المستنفرين مع زيادة انفتاح ارتكازات القوي العسكرية الامنية بولايات الوسط الثلاث .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى