الكرملين عن مقابر إيزيوم في أوكرانيا… أكاذيب
متابعات- الظهيرة:
وصف الكرملين الإثنين، المعلومات عن اكتشاف مئات المقابر في إيزيوم في شرق أوكرانيا، بعد استعادتها من القوات الروسية مؤخراً، بـ”أكاذيب”، في أحدث نفي روسي لارتكاب القوات الروسية فظائع.
وأعلنت السلطات الأوكرانية الجمعة العثور على 440 قبراً وعلى مقبرة جماعية في غابة عند أطراف مدينة إيزيوم التي كان عدد سكانها يبلغ نحو خمسين ألفاً قبل الحرب، واحتلتها روسيا من أبريل (نيسان) إلى مطلع سبتمبر (أيلول).
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الإثنين: “إنها أكاذيب، سندافع بالطبع عن الحقيقة في هذه القضية”.
وتحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت عن “أدلة جديدة على تعذيب في إيزيوم، حيث يتواصل إخراج الجثث”.
واتهمت القوات الروسية بكثير من الفظائع في أوكرانيا، خاصةً في بوتشا قرب كييف، حيث عُثر بعد انسحابها في أواخر مارس (آذار) على جثث مدنيين قُتلوا بدم بارد.
وتنفي موسكو ارتكابها هذه الجرائم، متحدثة عن “تلفيق” أوكراني.
ودعت تشيكيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي السبت إلى إنشاء محكمة دولية خاصة لإيزيوم، وقالت الأمم المتحدة إنها تعتزم إرسال بعثة إلى المدينة قريباً.
ميدانياً، اتّهمت أوكرانيا الإثنين، الجيش الروسي بقصف موقع محطة بيفدينوكراينسك للطاقة النووية في جنوب البلاد، بعد أسابيع من التوتر حول محطة زبروجيا التي تحتلها موسكو وتتعرض للقصف.
وأعلنت شركة “إنرغوأتوم” الحكومية الأوكرانية “انفجاراً قوياً على مسافة 300 متر فقط من المفاعلات” في هذه المحطة، مشيرةً إلى أنها ضربة صاروخية روسية ليلية.
وتعقيباً على الضربة التي استهدفت موقع محطة بيفدينوكراينسك في ميكولايف جنوب، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر تلغرام، إن “روسيا تعرض العالم بأسره للخطر”.
وأضاف “علينا وقفها قبل فوات الأوان”، مرفقاً المنشور بفيديو مراقبة بالأسود والأبيض يظهر انفجاراً شديداً.
وفي دونيتسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا، قُتل 13 مدنياً الإثنين، في ضربة أوكرانية لساحة في المدينة غير الخاضعة لسيطرة كييف منذ 2014، حسب رئيس البلدية الموالي لموسكو.



