مقالات الظهيرة

الفاتح داؤود يكتب… للانتهازية وجوه كثيرة

قرأت بيانا مزيل باسم أمانة المهن القانونية في حزب الأمة القومي، إدان البيان” الفضيحة” باغظ العبارات قصف مقاتلات الجيش لتجمعات المليشيا المتمردة في سوق المواشي حلة كوكو.

لست مندهشا من موقف الحزب التائه والمضطرب والمتماهي مع الخط الاعلامي لابواق المليشيا،لذلك لاتثريب عليهم لان من عجز عن كتابة بيان يدين  استباحت المليشيا لدار حزبهم في امدرمان مكتفيا بكلمات ” زعمت وترتدي” ليس مؤهل اخلاقيا لأسداء المواعظ وإبداء التعاطف الكذوب.

كيف لحزب فشل في ادانة المليشيا عندما  دخلت سياراتها المقاتلة الي بيت الإمام الصادق اول يوم في الحرب، وسيطرة علي كل البوابات والمداخل  ودخلت حتي غرف النوم في البيت أن يتحدث عن الخطأ والصواب.

نعم  عجزوا في اصدار بيان إدانة او رسالة استنكار لسلوك  المليشيا.

حتي بلغت الفضيحة و الوقاحة مبلغها عندما نشرت غرف المليشيا الإعلامية فيديو يتحدث عن السيطرة علي حاوية أسلحة وقناصات من داخل غرف بيت الإمام،ومع ذلك صمتوا صمت أهل القبور ولم ينبثوا بكلمة .

ولم يعلقوا علي الفيديو الكاذب . دعك من  كل ذلك فقد  عجز الحزب العريق حتي الآن أن يصدر بيان صريح وواضح يدين  جرائم الجنجويد التي وثقتها المنظمات الإنسانية والحقوقية في الجنينة وزالنجي وكتم بما في ذلك جريمة قتل الوالي جنرال خميس ابكر .

اضافة إلي تصفية وقتل المليشيا لقيادات انصارية معروفة في الخرطوم ودارفور، ولكنها الانتهازية الممعنة في النفاق التي لاتري حرج في  ادانة “جيش الكيزان”مقابل غسل عار المليشيا ببيان كذوب لاينطلي الا علي الاغبياء.

 ستنتهي هذه الحرب حتما بانتصار الجيش والشعب، سوف تفتح ملفات أموال المليشيا وسياراتها الفارهة التي تسللت الي الجيوب والبيوت والارصدة البنكية.. 

التحقيقات الصحفية لن تحتاج سوي لرصد تصريحات اللواء المتقاعد من الجيش..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى