السودان في حالة حرب وجودية وما زال البعض يلهث وراء المناصب!!
مقال يكتبه للظهيرة :
د.محمد عبدالله كوكو
رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم
اقولها بكل صراحة ووضوح للذين يلهثون للجلوس على الكراسي أن الحرب لم تنته بعد والطريق ما زال طويلا امامنا.
صحيح ان قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها انتصرت في ميادين القتال على الارض
لكن المليشيات وكفيلها بن زايد ومن خلفه اسياده الصهاينة والصليبيين لجاوا الي نوعين من الحرب الخبيثة الجبانة ضدنا.
النوع الأول استخدام المليشيات لضرب المدنيين والبنى التحتية المدنية
اثيوبيا دخلت الحرب بصورة سافرة ضد السودان حيث تنطلق المسيرات من اراضيها
وكذلك تشاد وجنوب السودان وليبيا حفتر .
المواطن يقتل في السودان بهذه المسيرات الجبانة والبنى التحتية تدمر وانتم ما زلتم في المحاصصات والبحث عن الكراسي؟
تريدون أن تحكموا من ؟ اذا كان المدنيون الأبرياء يقتلون بهذا المسيرات والبني التحتية تدمر فمن ستحكمون؟
وهل انتم مؤهلون للحكم؟
والنوع الثاني حرب الاشاعات التي تعمل على خلق الفتنة بين مكونات الجيش ومكونات الشعب السوداني
اقول لهؤلاء الاهثون وراء المناصب من كان منكم يستطيع حمل السلاح فلينخرط في المقاومة الشعبية ليقاتل مع الجيش والقوات المساندة له
ومن كان منكم صاحب قلم أو صاحب فكر فليسخر قلمه وفكره لنصرة القوات المسلحة ودحض الإشاعات
ومن كان عنده مال فليجاهد بماله .
فالجهاد بالنفس والمال والقلم واللسان أصبح فرض عين في السودان لأن العدو يهاجمنا من كل جانب ومن عدة دول.
ومن لا يملك كل هذا فقط ينتظر نصيبه من الكيكة فليزم بيته بدلا من هذا التكالب على السلطة والناس في حالة حرب
والامثلة على هذا التكالب واضحة ولو شئت لذكرت كل ذلك فما زالت الكشوفات ترفع لرئيس مجلس السيادة للبحث عن منصب وهذه الكشوفات كلها موجودة .
أيها المتهافتون على المناصب تعالوا للجهاد وكل منكم يشارك بما يستطيع حتى تضع الحرب اوزارها وعندما يحرر الرجال السودان من دنس التمرد تعالوا لتاخذوا نصيبكم من الكيكة وتاكلوها باردة…
أما الان فلا..



