أمة بواكير قوتها مع الجيش… أسرجت خيول النصر!!
الظهيرة- حسن الدنقلاوي:
إن لله جنود قطعوا عوائق الشهوات، وأسرجوا خيول الجدِّ بصدق العزمات، وامتطوا سروج جياد العزيمة، واتَّجهوا إلى الله عز وجل، وتزودوا إليه بالتوكل وسلاح الدعاء مع إخلاص النية بدحر الخونة والعملاء والمرجفين.
وتوسلوا إليه بصفاء القلب وصدق الطوية، فمروا بمعسكراتهم فسحقوها مسبحين، وبالحطب اللاهب من بقايا سياراتهم وجثثهم المحروقة مستعيذين، ولم يعبأوا بالعقبات، ولم يلتفتوا إلى المغريات من مخلفاتهم.
قد صانوا وجوههم عن الابتذال، وطهروا بأقدامهم أرض نيالا من الأوحال ودنس العمالةوالخونة، استعانوا بالله على مشقة الطريق الي النصر فذلل لهم صعابه، وعلى بعد المدى فلملم لهم رحابه.
فلما اجتازوا الصعاب وكسروا شوكة التمرد بنيالا ٠سألوا الله تمام النصر .
أولئك جند الله، صدقوه العهد فصدقهم الوعد، جنودنا البواسل أبناء الأمة التي تهرع الي المساجد لتسمع مايبصرها ويذكرها بتقوي الله فكيف تهزم أمام أهل التمائم والمشعوذين والجواسيس والعملاء والماجورين والمنظمات المشبوة؟
أمة لايختلف عامتها عن خاصتها في فهم الولاء والوطن ودعم ومناصرة القوات المسلحة.
نحن شعب يثيرنا نداء الوطن وتبعث حميتنا جلالات الجيش.
وقوتنا المسلحة بها ماض زاهر بالبطولات وحاضر ثائر في الدفاع عن الأرض والعرض.
هذه الأمة السودانية عندما تسرج قواتها المسلحة خيول النصر تجدهم يدافعون بالمناكب شيبا وشبابا فلاحين وعمال وعلماء لتلبية النداء.
أمة بواكير قوتها مع القوات المسلحة قوافل الدعم المعنوي والاسناد بالمؤمن.
بذلت ولا ونت عن مشاركة في حرب الكرامة ولا تلكات جنودها عن التضحية بالنفس من أجلها.
أن الأمة السودانية لا اصمت آذانها عن نداء المنادي وصحية يا خيل الله اركبي فهبت الي ميادين الفداء ودخلوا قلب معركة الحق سراعا وهي أمة أنجبت هولاء الاشاوس البواسل الذين لايرضون لبلادهم الخراب والدمار وانتهاك حرمات المواطنين.
ومن أجل سيادتنا وعزتنا وكرامتنا اسرجوا خيول النصر ومن اسرج خيول النصر لن تسقط نيالا من يده فمن اشاع نفاقا بسقوط نيالا فقد سقطتت احلامه واماني اسيادته دافعي فاتورة الخيانة.



