أخيرا… كتمت فى الحرية والتغيير!!
الظهيرة- د. أحمد منصور المحامي:
قبيل قلناها ليكم يا ناس الدعامة بأن القحاطة ديل ماهم رجال حااارة …قمتوا سمعتوا لى كلامهم وكمان حرستوهم وعملتوا ليهم حماية كاملة من قواتكم …
ديل ضيعوكم ومشوا خلوكم ذى ما ضيعوا قبلكم شباب الثورة وركبوا على جماجمهم وجراحههم المناصب الدستورية وخلوهم يعفنوا فى المشارح …
القحاطة يا دعامة مسكوكم فى كلمة كيزان وكلمة فلول وخلوكم ذى الببغاوات ترددون فيها عند كل لقاء وعند كل لايف أو تسجيل …
أها بعد كلام عرمان السجمان الفى قناة الحدث والشجب فيهو وأدان مليشيا الدعم السريع و(لبسهم) جميع الجرائم وطلّع ناسو ناس الحرية والتغيير من الجرائم ذى الشعرة من العجين …
أها تانى برضو ح ترددوا لينا فى كلمة كيزان وفلول ولا ح تلحقوا لينا القحاطة أمات طه …
أتوقع من إستخبارات وقيادات وأشاوس الدعم السريع الإنتقام السريع والمريع والمخيف من قيادات الحرية والتغيير المركزية وقطيعهم فى كل ولايات ومحليات البلاد بعد كلام عرمان السجمان ده وهو طبعا بيمثل كل قيادات الحرية والتغيير المركزية …
والله يا قحاطة عينكم حااارة خلاص تغشوا الدعم السريع ولمن القتل والموت والأذى وقع فيهم تدينوهم وتخلوهم للتلف والشقى والموت والسجون …
والله صحى الإختشو مااااتو …
يااا الله …
وأخيراً (صوفة) النحس عرمان ح تصل لى مقر بنى قحطان …
هذا ما كتبناه فجاءنا الرد سريعاً من كبير نظار المسيرية الناظر أحمد صالح صلوحة قائلا :
إذا حميدتي حي أنا أطالبه بالخروج الفورى من مخبئه و إيقاف هذه المهزلة التي أضرت بسمعة القبيلة ضرراً بالغاً وكبيراً …
وإذا حميدتي قتل ح يكون عندنا كلام تاني مع الحرية و التغيير …
حميدتي إبن عمي و موته بوجعني و أقسم بالله سنقتص من خالد سلك وياسر عرمان و كل من دفع حميدتي لهذا الهلاك …
أطلب من أبنائي أشاوس المسيرية العودة الفورية إلى قراهم فهذه ليست حربنا …
أنتم الآن تقاتلون من أجل خالد سلك وياسر عرمان ، و من يدفعونكم للموت الآن يجلسون خلف شاشات التلفونات مع أسرهم …
أهلنا بيقولوا الحداث ما سواي …
هم بيتحدثوا وأنتم تموتوا من أجلهم
هم قالوا ليكم إنهم بيقاتلوا من أجل الديمقراطية …
فهل الديمقراطية هي تشريد الأسر و الإعتداء على أملاكهم و أعراضهم …
ومن تقاتلونهم الآن هم أهلنا و أقاربنا و دمنا و لحمنا ، قاتلنا معهم و قاتلوا معنا في كل مناطق القتال و أسرهم موجودة معنا ومن توفاهم الله دفنوا في مقابرنا …
الآن أعداد كبيرة جداً من أبناء المسيرية ما بين قتيل و جريح ، فمن سيدافع عن أملاكنا و ثرواتنا خصوصاً أننا في موسم جفاف و هناك عدو يتربص بنا من البوابة الجنوبية ، فمن سيدافع عننا و عن نسائكم و بناتكم و أخواتكم …
القوات المسلحة ستنتصر عاجلاً أم آجلاً فلماذا المواصلة في حرب ستخسرنا الكثير …
أطالب كل نظار الإدارات الأهلية في كل بقاع السودان أن يجتهدوا من أجل إيقاف هذه الحرب و المحافظة على أبنائهم …
بعض الأشخاص حذورني بأن مثل هذه الأحاديث ستؤدي الى قتلي ، فلماذا سيقتلونني ؟
هل سيقتلونني لأني أحاول حمايتهم وأطالبهم بالعودة لديارهم لحماية أراضيهم و أعراضهم ؟
لن أيئس أبدا و سأواصل في رسائلي لأبنائي المسيرية على وجه الخصوص و أطالبهم بالعودة الى الديار لأنها معركة سنخسر فيها جميعنا …
( إنتهى كلام الناظر ) …
ماقاله كلام عين العقل ولو أطاعوه نجوا من محرقة الجيش السودانى …
…غايتووو …
ربنا يقدرنا على فعل الخير ..



