مقالات الظهيرة

أحـلام زلـوط تداعـب ناشطـي السياسـة

الظهيرة- عبدالله حسن محمد سعيد:

ناشطي السياسة أمثال خالد سلك من سياسيي الغفلة من أدمن العمالة والارتزاق وقادته سكرة انتصار الشباب في ثورة ديسمبر لسرقة جهد الشباب بخطاب خاو من أي معني إلا من هتافية رعناء لا معني لها .

أمثالهم لا يعول عليهم في قيادة قطيع من الماشية في بادية تستوجب جهد البحث عن مأمن ومأكل ومشرب ناهيك عن قيادة شعب أقعدته الأزمات المتلاحقة عن التطور في ظل ديمقراطية راشدة ظل ينشدها ويعمل لها.

خالد سلك وبابكر فيصل وود الفكي وعرمان ومو إبراهيم وغيرهم من الذين أصاب عقولهم الدوار قبل رؤوسهم الخاوية إلا من أساليب الخيانة والعمالة التي درسوا كتابها وعقلوه في مدارس المثلية والعلمانية والمأسونية والصهيونية في دولهم الراعية بجنسيتهم المزدوجة من أولوهم الرعاية وجادوا عليه بالمال وبشروهم بالآمال في حكم البلاد بدون إرادة الشعب وتفويضه.

عاشوا أحلام دون كيشوت وطفقوا يحاربون طواحين الهواء .

أمثالهم من الذين انفصلوا عن مجتمعاتهم ردحا من الزمان لم يقرؤوا كتابا مسطورا ينبئ عن هوية مميزة وعقيدة راسخة ووطنية خالصة تميز كل خطواتهم .

ما دروا إن في الأرض جند وطنيون أشاوس يحرسون كل شبر من ارض استخلفوا فيها وآمنوا بها تاريخا باذخا وإنسانا كريما وأرضا طيبة معطاءة وهوية مميزة تقدموا وهـم يحملون أكفانهم علي ظهورهم طلبا للشهادة التي سعوا إليها قناعة بأن للأوطان دين مستحق وان الأرواح فداء لما استيقنتها أنفسهم وبشروا بها بأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقـون .

وان الله كرمهم بالشفاعة لأهلهم وهي درجة لم تعطي إلا للنبي صل الله عليه وسلم .وما دروا أن المواطن السوداني قد عركته التجارب وأصبح راشدا يعي دوره ويقوم بواجبه وان شذ بعضهم فنيران العزل الاجتماعي أولي به ..

ونيران العمالة تأكل لحمه الذي غزي بالحـرام …. ولعنـة التاريخ تلاحقـه أنى حـل ..

 

** ناشط سياسي وكاتب وامين الحزب الاتحادي الديمقراطي الجزيرة***

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى