مقالات الظهيرة

يسرية محمد الحسن تكتب…. الوالي الذي لم يبرح قلعته قط

لا يهدأ ولا ينام ولا يستكين تجده ومع فجر كل يوم جديد هو في موقع ومنه الي اخر لا يكل ولا يمل يعمل بفهم !

اقول للذين شاهدوا الخرطوم عبر الشاشات والوسائط في زمن الاحتلال كيف احيلت الي ركام وخرابات ينعق فيها البوم مامن شبر فيها الا ويحكي حكاية ومامن بقعة عليها والا ضمت تحتها جثامين الابرياء ومامن شارع الا وهدم وكل بناية وطريق !

الكل سمع وراي حجم الدمار الكبير الصادر من نفوس الحقدة والمأجورين مجرمي العصر القتلة سفاكي دماء الابرياء. سارقي بيوت المواطنيين وناهبي اموال الناس.

كان فجرا عظيما يوم دخول الجيش الخرطوم وقام بتحريرها وتعقب المجرمين .الاستاذ احمد عثمان حمزه لم يبرح قلعته قط. ظل مرابطا حال تم تحرير جزء فيها كانت جيوش ولايته سباقون للتعمير وازاله مخلفات الحرب ودفن الجثث وترميم الشوارع واعاده المياه الي سابق عهدها. ووضع الخطط الانيه وطويله المدي لاستدامه الكهرباء التي عبث بمحولاتها عديمو الضمير فباتت كل الخرطوم في ظلام طويل . كان يسير دولاب العمل تحت ظلال اشجار امانه الولايه التي احيلت الي رماد ! استنهض الهمم رغم شح المال وتعقيدات ظروف الحرب المستمره. فكان ان استنفر شباب الولايه للجهاد جنبا الي جنب مع قواتنا المسلحه والمسانده لا يهدأ له طرف ولا يعرف النوم اليه طريقا. مهموم بامور الولايه وانسانها فا اكتمل العمل وفق الخطه الف. وبدأت الخطه باء فعقبتها تاء وهلم جرا حتي عمرت الخرطوم الجميله كسابق عهدها.

الاسواق عمرت الجامعات فتحت ابوابه. المدارس دور الشرطه والامن رجال الشرطه تجدهم في كل موقع ومكان مطار الخرطوم اعيد تاهيله بافضل مماكان عليه وعاد للخدمه انيرت الاحياء والشوارع وعاد مواطنو الولايه من كل حدب وصوب.

كان ارتفاع تكلفه تذكره الحافلات والهايسات وما الي ذلك من وسائل المواصلات عالية جدا. لا يقدر عليها الناس طلبه المدارس يعانون الامرين واولياء امورهم في كيفيه توفير المال لوسائل المواصلات بالامس فاجأنا. الاستاذ احمد عثمان حمزه. بتدشين اسطولا ضخما من الباصات للعمل في خطوط مواصلات العاصمه المختلفه. وباسعار رمزيه ! فعمت الفرحة المواطنين بهذه الهديه الثمينه.

في بواكير احتفالات البلاد بالعيد السبعين لاستقلال السودان العظيم. شكرا. الاستاذ احمد عثمان حمزه. الوالي الذي صنع من فسيخ امكانات الولايه المتواضعة. شربات فرح عم كل بيت وكل ارجاء الوطن الحبيب…

الاستاذ احمد عثمان حمزه كل عام وانت بخير.ولا نمل ابدا ان نقول…تسلم البطن الجابتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى