مقالات الظهيرة

يا أمة ضحكت من فعلها الأمم!!

الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد:

غنت فيروز ….. … غنت للعرب وغنت صباح وغني الخليل كلهم تغنوا للعرب وللوطن يتساءلون الشعب العربي وين …الغضب العربي وين .

رسالة لكل العرب في جميع مظانهم ان الاوان قد آن ودنت ساعاته وان الحرب علي الامة العربية قد فتحت فاها فاغرا يلهب باللهب كل مستكين مستجير بالخنوع ينتظر قرارا من الامم المتحدة ليشفي صدورا قد تآكلت من كثرة الثبات في الفراش الوثير …..

يا امة ضحكت من فعلها الامم اضعتم تاريخا بازخا رغم صرخات الايامي والثكلي في الضفة وفي الخرطوم ، وفي دارفور وفي بيروت ..

ظلت اعينكم مغمضة عن مسير قد نبهتكم لمظهره قبل نيف من الزمان زرقاء اليمامة باني اري شجرا يسير ولكن الواقعة كانت أليمة متكررة وليس بها موعظة لمتعظ او دليل لمسير في جادة طريق الذين فتحوا الامصار نشرا لدعوة السلام الذين وقعوا مع اليهود عهد وميثاق ودستور في المدينة للتعايش.

وفق قانون المواطنة المبني علي الحق والواجب وليس للاستحواز الذي اصبح كما تعلمون هدفا مقدسا منذ ان جاء في بروتوكولات بني صهيون وتحمل بلفور وضع لبناته الاولي واكملت امريكا بقية فصوله ….

الي متي نضع اصابعنا في آذاننا ونستغشي ثيابنا ونستكبر استكبارا خوفا علي نعيم يزول وحال تتبدل ورؤيا ستصيبها غشاوة من الاتربة تعمي العيون وتصيبها بالرمد جراء حفنة التراب التي ظلت في ايدي الغربيين يلعبون معنا لعبة ( المديدة حرقتني ) ونحن نلهو ونضحك ونرقص وننتشي ونسمع لفيروز ونزار قباني والكابلي ولا تحركنا تلك الكلمات ….

بكت عازة في السودان لانها فقدت هواها ولم تجد لجمالها الذي تغني به خليل فرح اوالكاشف او العطبراوي اثرا في نفوس استهواها رنين الدنانير والطمع في الجلوس علي الكراسي بلا قدرات حتي ولو كانت علي جماجم الابرياء من ابناء الشعب.

وحتي لو تكرر سيناريو ارض فلسطين وسكنت ارضهم اليهود تمتعا بما خصهم به الرحمن يوم ان بسط الارض وانزل فيها ادم ليعمرها بالعبادة واعدادها للعباد مسرحا آمنا …

انتشينا ونحن نسمع المغني يرفع الصوت عاليا مغنيا امتي يا امة الامجاد والماضي العريق ونسينا الماضي وعراقته والامة وامجادها وردد بعضنا ( ساعة مرقت من بطن امي انشا الله تنسد ) .

وما بكت العيون ولا استجابت عقولنا لاشارات بسطت ثم تحولت الي صراخ اطلقته المرأة التغلبية يا لتغلب فما هبت تغلب اذ انها نسيت هويتها وانتماؤها وعقيدتها الدالة علي الجهاد والنصرة وتباكينا جميعا دون ان نتحرك قيد انملة ونحن نملك ما يمكن ان يكون سلاحا يجعل الشعوب الطامعة تبحث عن تعايش علي هدي دستور المدينة …

بترول العرب وصمغ العرب وذهب العرب ومثل العرب ودين العرب وعقيدته وشهادة خصنا الرحمن بنعيمعا السرمدي وانا في نعيم مقيم وجنة في نرزق الي ابد الابدين مخلدين في جنة بشرنا بها الله و بالنصر المبين ….

وتاريخ سطرته سيرة الافذاذ من بني العرب ما ان يسمعون نداء وقعقعة لسلاح الا ووجدتهم يتسابقون لنيل الشهادة طمعا في نعيم مقيم …

اين العرب من الاحداث التي جرت في قطاع غزة وماذا فعلتم في الاعداد لما بعد الانتفاضة المباركة في غزة ..

ماذا اعددتم لغزة من المال والرجال والسلاح ..

قدمنا في الخرطوم لامة الامجاد لائاتها الثلاث وما ترتب عليها من نصر مبين للعرب ونسينا ونسي العرب وتدثروا كما تدثرنا بقميص عامر نداري به سوآتنا …اين نحن جميعا من انموزج مناصرة اخوتنا العرب في حرب السويس وما بعدها من ملاحم..

وحروب التحرير في الجزائر وملاحم عمان في الاردن والعراق والكويت ….

ندعوا الله ان ينصر الفلسطينيين نصرا مؤذرا وان تصحوا امة العرب ( ولن ترضي عنك اليهود والنصاري حتي تتبع ملتهم ) افيقوا قبل ان تدك جنود اليهود بلادكم وتستحوذ علي ارضكم …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى