ياسر محمد محمود البشر يكتب… وزارة المقاومــة الشعبيــة سنـــــــار
*تعريف المقاومة الشعبية باختصار هو الكفاح التحررى أو المقاومة هو رد فعل مناهض للوجود الاستعمارى بطرق ووسائل مختلفة كما أنها شكل من أشكال المقاومة السلمية والرفض المنظمة التي تقوم بها جماعات بشرية أو شعب من الشعوب وهي حق إنسانى طبيعى تكفله المواثيق والقوانين الدولية يهدف إلى استعادة السيادة بجميع مضامينها وتوجد المقاومة الشعبية فى كل الدول التى شهدت صراعات مسلحة على نسق ما يجرى فى السودان اليوم*
*بدأ الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد القوات المسلحة السودانية المقاومة الشعبية لتوحيد مختلف الجماعات السياسية والاجتماعية تحت شعار الكرامة الوطنية وعلى الرغم من افتقارها إلى ترسانة رسمية من الأسلحة إلا أن المقاومة الشعبية تتلقى دعمًا مباشرًا وتدريبًا عسكريًا من القوات المسلحة السودانية وقد شهدت هذه التعبئة الجماعية تدريب آلاف المدنيين في جميع أنحاء السودان استعدادًا للقتال للدفاع ضد التوسع العدواني لقوات الدعم السريع وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان وقد أدت سيطرة قوات الدعم السريع على المناطق الشمالية مثل ولاية الجزيرة والتي اتسمت بارتكاب فظائع شديدة إلى انتشار تسليح المدنيين والمشاركة في المقاومة وشمل ذلك الشخصيات العامة والمسؤولين الحكوميين الذين يدعمون بنشاط مبادرات التدريب والتسليح المدنيين*
*وللمقاومة الشعبية أدوار كبيرة تقوم بها بغض النظر عن الإسناد العسكرى نجد الإسناد المدنى وهو لايقل أهمية عن الإسناد العسكرى ومن حق المقاومة الشعبية التنسيق مع المؤسسات والأفراد والمجتمع لكن من الملاحظ أن الهمس اصبح جهرا فى الشارع السنارى عن ضعف الأدوار التى تقوم بها المقاومة الشعبية وأن برنامج المقاومة ينحصر فى النشاط اليومى لوالى الولاية حيث يظهر رئيس المقاومة الشعبية ونائبه فى أى برنامج للوالى يذهبون معه حيث ذهب ولو دخل الوالى حجر ضب خرب لدخلوه معه وهذا هو رأى الشارع بالولاية*.
*ومن باب المصلحة العامة يجب أن يفصل والى الولاية برنامجه عن المقاومة الشعبية وليس العكس بحكم أن رئيس المقاومة الشعبية بسنار يحملان رتبة اللواء معاش والوالى يحمل ذات الرتبة وهذا التقارب يخصم من رصيد والى والولاية ولا يضيف لرصيد المقاومة الشعبية وأصبح العقل الجمعى يتصور أن رئيس المقاومة الشعبية ونائبه بولاية سنار هما ريموت كنترول يحرك الوالى ومن أراد أن يقابل والى الولاية لا يذهب الى مكتبه التنفيذى بقدر ما أنه يذهب لرئيس ونائب المقاومة الشعبية ليسهلوا له مهمة مقابلة الوالى حتى أن البعض ظلوا يطلقون مفردة (وزارة المقاومة الشعبية) بسنار حيث اصبحوا جزء من البرنامج المصاحب للوالى وبرنامج الوالى هو البرنامج المعتمد للمقاومة الشعبية*.
*أما بمقاييس القبول الشعبى والمجتمعى من الأفضل للمقاومة الشعبية ان يربطوا برنامجهم ببرنامج الوالى ونجد لهم العذر لانهم ظلوا بعيدا عن مجتمع الولاية طوال فترة خدمتهم بالقوات النظامية لذلك يظهر ضعف تواصلهم المجتمعى ويتخذ قوة تواصلهم بظهورهم من والى الولاية ويبقى التحدى الآن أمام المقاومة الشعبية بعد معرفة رأى الشارع السنارى حولهم أن لا يكونوا سلعلع يعتمدون على حركة الوالى وعليهم أن (يفرزوا معيشتهم) فشعب الولاية أكبر عيوبه واعى جدا*.
yassir.mahmoud71@gmail.com.



