ياسر محمد محمود البشر يكتب في (شوكة حوت)..إغتيال فاطمة محمد حماد أســـوســـا.. كـسر القواريـر بـدم بـارد!!
*فى الوقت الذى يغرق فيه السودان فى دوامة من الصراعات تبرز فى ولاية جنوب كردفان فصول مأساوية تتجاوز حدود القتال التقليدى لتصل إلى مصاف الاستهداف العرقى الممنهج ففى مدينة الحمادى لم تعد الرصاصات طائشة بل باتت تختار ضحاياها بدقة لضرب النسيج الاجتماعى والرموز الأهلية والنسائية لقبيلة الحوازمة ففى مشهد يعيد تذكير العالم بفظاعة الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع فقد تم إغتيال الماجدة فاطمة محمد حماد أسوسا إبنة ناظر عموم الحوازمة وحفيدة من ضُرب عليه أشهر مثل سودانى (الخيل تحقلب والشكر لحماد) وهو الناظر حماد أسوسا وهى شقيقة ناظر عموم الحوازمة الحالى والتى قُتلت ظهر أمس الأحد ٢٧ / ٤ / ٢٠٢٦*
*لم تكن فاطمة محمد حماد أسوسا مجرد اسم فى قائمة الضحايا بل كانت رمزاً للمرأة السودانية الصامدة الماجدة التى تمثل عماد المجتمع على الأقل فى منطقة الحمادى بجنوب كردفان واغتيالها لم يكن حادثاً عارضاً بل جاء ضمن سلسلة من الاعتداءات التى تستهدف النساء لإذلال المجتمعات المحلية وكسر إرادتها إن تصفية فاطمة أسوسا بدم بارد تعكس نهجاً وحشياً يضرب عرض الحائط بكل القيم والأعراف السودانية وخُلق الفرسان الذى كان يحيد النساء عن الصراعات المسلحة*
*عملية إغتيال الدكتور عبد الباقى قبل أشهر قليل وهو زوج القتيلة فاطمة اسوسا أطفاء منارة مم منارات منطقة الحمادى ولم تقف المأساة عند إغتيال فاطمة أسوسا بل امتدت يد الغدر لتطال زوجها القامة الدكتور عبد الباقى داخل منزله امام زوجته وأبنائه محمد ودكتور يس بمدينة الحمادى واستهداف الكوادر الطبية والأكاديمية في مناطق النزاع يمثل جريمة حرب مضاعفة فهى لا تقتل نفساً زكية فحسب بل تقتل الأمل فى الاستقرار والخدمة الصحية والتعليمية لمواطنى المنطقة واستهداف الثنائى فاطمة وعبد الباقى هو رسالة ترهيب واضحة من مليشيا الدعم السريع لكل من يمثل وعياً أو ثباتاً في مناطق سيطرة أو هجوم المليشيا وتظل عمليات القتل الممنهج فى ديار الحوازمة حيث تشير التقارير الميدانية وشهادات الأعيان إلى أن ما يحدث في جنوب كردفان ليس مجرد انفلات أمني بل هو استهداف ممنهج لمكونات اجتماعية بعينها وعلى رأسها قبيلة الخوازمة*
*وتتخذ هذه العمليات عدة أشكال منها التصفيات الجسدية واستهداف الرموز المجتمعية والمؤثرين والتهجير القسري عبر خلق بيئة من الرعب تجبر السكان على ترك ديارهم واستهداف الماجدات واستخدام العنف ضد النساء كأداة ضغط سياسي واجتماعى فى ظل صمت المجتمع الدولى وأنين القوز والجبال وبالرغم من بشاعة الجرائم فى الحمادى وغيرها من قرى ومدن جنوب كردفان إلا أن صدى هذه الصرخات لا يزال خافتاً في أروقة المنظمات الدولية وإن ما تتعرض له ماجدات الحوازمة يستوجب وقفة حازمة من المنظمات الحقوقية لتوثيق هذه الجرائم باعتبارها انتهاكات قائمة على أساس عرقى وإن دماء فاطمة أسوسا وزوجها الدكتور عبد الباقي ستظل لعنة تلاحق القتلة وتلاحق ابناء الحوازمة الذين ما زالوا يقاتلون مع مليشيا الدعم السريع وشاهداً على حقبة من الظلم يحاول فيها الرصاص إسكات صوت العقل والكرامة ستبقى الحمادى صامدة وسيبقى إرث الماجدات عصياً على الانكسار مهما بلغت وحشية المليشيا من إنتهاكات*.
نــــــــــــــــص شــــــــــــوكة
*أبناء الحوازمة بالدعم السريع هل من الرجولة والشرف والأخلاق أن تنظروا بأم اعينكم وماجداتكم تقتل وتسبى وتغتصب وأنتم تنظرون ترون الحازميات فى ابشع صورة وترددون مثل الببغاءات انكم اصحاب قضية أين هى قضيتكم يا ابناء الحوازمة بمليشيا الدعم السريع*.
ربـــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*ابناء الحوازمة بالدعم السريع بكل بطونكم وافخاذكم دار بتى ودار نعيلة والحلفة بقية البطون (خموا وصروا) ويا عيب الشوم عليكم*.
yassir. mahmoud71@gmail.com



