وزير الاعلام السوداني خالد الإعيسر : الوفاء للمعلم مسؤولية وطنية..فالمناصب تزول أما أثر المعلم فسيبقى شاهداً في العقول والقلوب

الظهيرة – الخرطوم :
قال وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الاستاذ خالد الإعيسر ان الوفاء للمعلم مسؤولية وطنية.
واضاف : إن الوفاء للمعلم مسؤولية وطنية أيضاً ويمثل تعبيراً صادقاً عن قيمة راسخة في وجداننا؛ فالمناصب تزول، أما أثر المعلم فسيبقى شاهداً في العقول والقلوب، وهو أثر لا يُقدر بثمن.
وليست كل اللقاءات الرسمية متشابهة، فبعضها يحمل في طياته معنى إنسانياً يظل راسخاً في الوجدان.
كان من دواعي سروري واعتزازي أن ألتقي أمس أستاذي ومعلمي في مادة اللغة العربية بمدرسة كادقلي الأميرية، الأستاذ محمد أبو عنجة أبو راس، الذي كان له فضل في سنوات التكوين الأولى في المرحلة المتوسطة، شأنه شأن معلمين أجلاء كثر تركوا بصماتهم في وجدان أجيال كاملة، وأسهموا في صناعة الوعي وغرس قيم العلم والانتماء والوفاء.
زارني أمس مترئساً لوفد رفيع من اتحاد عام النوبة، حيث تبادلنا الرؤى حول عدد من القضايا الوطنية، وفي مقدمتها الحوار السوداني/السوداني، ورفض الحروب وبناء قيم السلام والتعايش والدفاع عن الحقوق بوسائل سلمية، والجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية، انطلاقاً من الإيمان بأن مستقبل السودان يُصنع بالحوار، وتتسع له إرادة جميع أبنائه.
إن الوفاء للمعلم مسؤولية وطنية أيضاً ويمثل تعبيراً صادقاً عن قيمة راسخة في وجداننا؛ فالمناصب تزول، أما أثر المعلم فسيبقى شاهداً في العقول والقلوب، وهو أثر لا يُقدر بثمن.
ولأن للمعلم مكانة لا تعلو عليها المناصب مهما كانت، آثرت أن أجلس إلى جوار أستاذي وعلى يمينه، تقديراً لفضله، فالمعلم يبقى كبيراً في نفوس طلابه مهما تبدلت المواقع والمسؤوليات.
كل التحية والتقدير لأهلنا في ولاية جنوب كردفان، وخالص التقدير والعرفان لأستاذي الكريم، ولكل معلم ومعلمة حملوا رسالة العلم بإخلاص، وأسهموا في بناء الإنسان السوداني، وأسأل الله العلي القدير أن يحفظ السودان، ويوحد كلمة أهله، ويهيئ له طريق السلام والاستقرار والنهضة.



