مقالات الظهيرة

(إبر الحروف) عابد سيداحمد يكتب…رجل المرحلة بالخرطوم!!!

* عندما كان الفريق ابراهيم جابر رئيسا لجنة إعادة إعمار الخرطوم كان كل مسئول مشغول بانجاز مايوكل إليه من مهام

* فالفريق بحزمه لم يك يتهاون أو يستاهل مع مقصر وكانت الولاية حينها تشهد حراكا ملموسا في كل موقع وفى كل جانب

* وكان جابر بما له من كاريزما وقدرة على تحريك الآخرين يجعل الكل يلهث لينجز متجنبا الحساب والمساءلة فاستطاع الفريق بذلك أن يخرج الكثير من المناطق في وقت وجيز من بين الركام لتنهض وتعود إليها الحياة بعودة الكهرباء والمياه والامن ولكن لاننا في بلد للأسف العقلية التي تربينا عليها في المدارس مبنية ان الأول (بتدقا) و(الطيش) عند الله بعيش نعادي الناجحين برغم حاجتنا فتم أبعاد الفريق في أمس أوقات الحاجة لاستمراره والخرطوم تستقبل العائدين ليسلم الأمر لقيادة الجهاز التنفيذي الذي يمضى رئيسه الأعياد في بلاد الترف ويترك المواطن وسط الظلام والعطش.

ويتحرك للمجاملات الاجتماعية في زمان الحاجة للخدمات ويدير الأزمة بأسلوب الدبلوماسية الناعمة في دولة من دول العالم الثالث التى لايتم الإنجاز فيها الا أمام العيون الحمراء فحال الإعمار بوتيرته المتسارعة غاب في الخرطوم برحيل جابر غير الموفق والولاية الان أكثرها اشبه بمناطق أشباح فلا رئيس الحكومة التنفيذية الاتحادية ولا حكومة الخرطوم تمتلك قدرات جابر لتعيد الحياة والإيقاع الذي بدأ به الرجل القوي الذي نحتاجه

* ولو اراد الرئيس البرهان للخرطوم فعلا أن تعود إلى سابق عهدها سريعا فليعيد الملف للرجل القوى والفاعل جابر فهو رجل المرحلة لا غيره وهذه هى الحقيقة التي يؤكدها الواقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى