مقالات الظهيرة

(من همس الواقع) د. غازي الهادي السيد يكتب…الفرقة 22 بابنوسة تنتصر

لقد ظل أبطال الفرقة 22 بابنوسة على مدى ثلاثة سنوات يقدمون الغالي والنفيس ليست من أجل بابنوسة فحسب،إنما من أجل تراب وطن عشقوه حتى الثمالة،فكانوا من أجله ثبات كالجبال الراسيات، وعزيمة لاتلين تكسرت عند أسوارها كل قوتهم الصلبة ،وإرادة لم تعرف يوما المستحيل.

هزموا بها مليشيا مدعومة بعدة وعتاد،وصاروا بها يكبدونها الخسارة تلو الخسارة في الأرواح والعتاد،مُحدثة بذلك انشقاقات في قادتها،فمنهم من سلم وقواته ومنهم من هو في طريقه للتسليم،ومنهم من ولوا الأدبار،ليظل استمرار انهيار المليشيا،رغم محاولة دويلة الإمارات بث الروح فيماتبقى منهم،بمدهم بالمرتزقة من داخل القارة وخارجها.

فقد حاول لهؤلاء الأباش اسقاط الفرقة22 بتآمر أقليمي ودولي وذلك بقطع الاتصال مابين قيادة الفرقة22 وغرفة السيطرة بالقيادةالعامة، حيث حالوا تكرار ماحدث في مدينة الفاشر.

ونجحوا في بداية الأمر إلا أن ماحدث في الفاشر لايمكن أن يتكرر مع بواسل قواتناالمسلحة، وقد استطاعوا بكل ذكاء استرداد الاتصال ليتم سحق كل قوة الجنجويد التي تسللت لداخل الفرقة ،ولم ينجُ أحد،وقد كان هذا الهجوم رغم الهدنة التي أعلنها حميدتي من طرف واحد، والتي اراد بها تضليل العالم،وتلميع صورتهم، بأنهم دعاة سلام،

وبعد هجوم هؤلاء المرتزقة، بدأت أبواقهم المليشيا والمرجفين في نشر الأكاذيب المضللة بسقوط الفرفة 22 في الميديا، إلا أن كلمة الفصل كانت لأبطال قواتنا الذين استطاعوا أن يلقنوا المليشيا دروساً لن ينسوه في فن القتال والتكتيك والعسكري ، وستظل الفرقة22 ثابثة بعزيمة هؤلاء الأبطال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى