(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب.. لاتفاوض مع خونة الوطن

قطع القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان قول كل خائنٍ وعميل ظل يروج في وسائل الإعلام بقبول القوات المسلحة، بالتفاوض مع مليشيا آل دقلو الإرهابية ،حيث أنهى بتلك التصريحات الحاسمة الحلم أوالأمل الذي ظل يراود المليشيا وداعميها ،حيث أعلنها لهم بكل وضوح بأن لاسلام مع مليشيا قتلت ونهبت،ولا
وساطة تُبقي الجنجويد في أرض احتلوها، ولا حل أمني يُفرض من الخارج، ولاضغوط أمريكيةولاغيرها تعيد لنا تدوير المليشيا،فإن هذ الدم السوداني غالٍ،والعهد مع الشهداء باغٍ.
فقد اسكت البرهان كل نائحٍ ومروجٍ للتفاوض وكل ساعٍ لرفع الروح المعنوية لهذه المليشيا،التي ظلت في إنهيار دائم في كل المحاور القتالية،وهروبٍ مستمرٍ لقادتها واختلافاتٍ بينهم،لذا ظلوا يروجون ويبحثون عن التفاوض وهيهات لهم ذلك،وقد صرح الخائن العميل حمدوك بأنهم في صمود مستعدون للجلوس مع المكونات الداعمة للجيش.
ولتعلم صمود وتأسيس أن كل من تلطخت يده بدماء الشعب السوداني، لامكان له بين شرفاء الوطن ، وليعلم كل عملاء الوطن، أن الحق منتصر لامحالة،ونحن على حقٍ،وتالله لتأتوا إلينا خاضعين ذليلين منكسرين أنتم وأسيادكم ، فواهمون إن ظننم أن هذا الشعب الذي إكتوى بنيران هذه الحرب،التي أفقدته ماأفقدته من أهلٍ وولدٍ
وأخرجته من دياره،ونهبت بيته وماله،ودمرت وطنه ،أن يرضى بالدنيئة،بتلك الحلول التي تحاول أن تفرضها عليه أطراف خارجية،فإذا أردتم التفاوض فطريقه واضح قد رسمته لكم قيادة القوات المسلحة،وهو أن تضع المليشيا سلاحها،وتخرج من جميع المناطق التي تتواجد فيها وان تتجمع في أماكن تحددها القوات المسلحة، وسوف تتم محاكمة ومحاسبة كل عميل ومجرم، فالكرامة لاتشترى ولاتباع، والشرف لايمكن المساومة فيه،فما قدمته بعض الأطراف الدولية والإقليمية من أنصاف حلول يرفضها الشعب السوداني وقيادته،لأنها تُعيد تدوير هذه النفايات مرة أخرى،التي بدأ الوطن أن يتعافى منها،فقد كُثر فهذه الأيام الحديث عن التفاوض بعدما أصبحت قواتنا المسلحةفي موضع القوة.
بتلك انتصاراتها التي ظلت تحققهافي كل المحاور،مما جعل بشائر النصر تلوح في الأفق القريب،لذا كُثرت المبادرات والدعوات للتفاوض التي تهدف بالدرجة الأولى لتحقيق مكاسب دول بعينها،حالمةبأن تتم تسويةبطريقة ما تضمن لهذه الشرذمة (تأسيس وصمود) من عديمي الأخلاق في المشاركة في خارطة الطريق السودانية،كما تسعى لدمج ماتبقى من المليشيا في الجيش السوداني، فالشعب وقيادته يرفضون أي مبادرة تُبقي على المليشيا،كما يرفضون أي مبادرة تكون الإمارات جزءاَ منها،فالدولةكما قال
القائد العام للقوات المسلحة لا تريد الحرب،بل تريد السلام الذي يحفظ كرامةهذا الشعب وأمنه،فكل الشعب السوداني ثقة في قواته المسلحةصمام أمان هذا الوطن، التي وقفت سدا منيعا لكل المؤامرات الخارجية،والتي أجبرت المليشيا على الخروج من ولاية الخرطوم وولايةالجزيرة وبقية المناطق التي كانت تسيطر عليها.
بأنها لن تقبل بأي تفاوض يأتي بإملاءات خارجية، ولن ترضى كذلك بسلام فيه ضعف وهوان لهذا الشعب الأبي


