مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب….  نهبوا وحرقوا منازلنا ولانريد تعويض من احد

للاسف الشديد مدينة الصحفيين بالوادي الأخضر التي سكتنا فيها بعد ان عمرت بعد سنوات طويلة كانت قبل الحرب مليئة ببعض المجرمين واللصوص هناك من استامنهم الناس وفي خاتمة المطاف تحولوا الي متعاونيين ومتمردين

 

كنا قبل إندلاع الحرب نكتب ونحذر من اللصوص والمجرمين وكذلك المجرمات

الخمور كانت تصنع في وضح النهار من اجانب

ذهبوا آلان الي دولتهم غير مأسوف عليهم

الوادي الأخضر ومدينة الصحفيين خاصة منطقة الترس الجنوبي من الوادي والمنازل الواقعة في اطراف المدينة وإنا واحد من تلك المنازل وعدد من الزملاء تعرضت خلال الحرب للنهب المصلح من المتعاونين واللصوص وحرقوا اثاثاتنا ونهبوا حتي بوابات واسقف المنازل بل وصل الحال الي شفشفة طوب المنازل الذي يهرب ويباع عبر ضعاف نفوس علي ظهر عربات الكارو

 

السلطات لم تقصر بعد الحرب في تفتبش البيوت من المجرمين والمتعاونين مع المليشيا

هناك من كانوا يتيجحون ويتباهون بوصول وشيك للمتمرد جلحة قبل أشهر من دخوله الوادي الأخضر

دخل جلحة الهالك الي الوادي ووجد مساعدة من المتعاونين الذين كانوا حراسا لبيوت بعض الصحفيين الذين اهملوا منازلهم

نحمد الله باننا غادرنا المدينة قبل دخول جلحة التي فسدت في الوادي وحولته الي كولمبيا من مخدرات وخمور ودعارة

الوادي الأخضر يحتاج الي صنفرة من قبل الشرطة والاجهزة النظامية لانه مازال يعاني ويعاني من اثار الحرب وهناك مجرمين يختبون حتي الان داخل منازلهم

شاهدت مع بدايات الحرب نساء ورجال قاموا بشفشفة المصانع وعمارات كافوري واتوا بها وخزنوها في بعض بيوت المدينة

 

الشرطة يجب ان ترفع سقف الدوريات في تلك

 

المنطقة وتراجع سكانها مجددا

نعم سرقوا بيوتنا ولم يتركوا فيها شيئ ولانريد تعويضا من احد لكن ان تقتنع بالرجوع مجددا الي تلك المنطقة يحتاج الي سنوات خاصة المنطقة الواقعة قبالة الترس

المدينة تحتاج الي انارة

وسلك شائك حول الترس الذي دقنت فيه جثث هلكي التمرد علي راسهم جلحة واعوانه

 

سيدي والي ولاية الخرطوم الهمام

أحمد عثمان حمزة لابد من نظافة الوادي الأخضر من بعض حثالة المجرمين واكمال النواقص في الخدمات حتي يعود الناس الي ديارهم سالمين خاصة وإن اغلب الموجودين الان رحلوا من الصحفيين الي مربع21وهي منازل خرج اصاحبها الي مناطق اخري أو لجأوا الي دول مجاورة وإن بعضهم ينوي العودة الي الديار

 

مدخل ثاني

 

 

 

 

مضي شهر رمضان سريعا وهو الان في نهاياته بعد أيام سترفع اسعار تذاكر البصات السفرية الي الضعف

وهناك زيادات في اسعار الوقود عالميا نامل ان لاتكون الزيادات في اسعار التذاكر عالية وحسب علمي فان غرفة البصات القومية اديها اجتماع اليوم يتم فيه وضع خطة لعيد الفطر وفي البال ان ادارة المرور السريع تخطط مبكرا لتفويج المركبات

والاخير يتطلب اجراءات دقيقة في ظل استهداف المليشيا عديمة الرحمة لاي شئ وهو تطلق المسيرات حتي في شهر رمضان المعظم

 

كسرة اخيرة

 

عادت سلاسل تبريد اللقاحات يجبرة بعد ان خربتها المليشيا وكانت قبل الحرب من أفضل سلاسل التبريد في القارة الحياة تعود للخرطوم والعافية تعود

وقبل يوميين أحمد قاسم اجري عملية قلب لاطفال صغار

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى