(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…. دبابيس الخميس !!

بلع القرارات عند اللزوم واحدة من سمات قيادة حكومة الامل
اغلب القرارات جاءت بالساحق والماحق علي المواطن المغلوب علي امره
موجة غلاء طاحنة نجمت من قرارات الامل
حظروا مجموعة من السلع وظهرت في الاسواق اليدع
يقال ان في الطاولة إتجاه للا ستغناء
عن 65الف عامل من العاملين بالدولة
عادت صفوف الوقود والسبب هو حرب اميركا وايران ولكن هناك اخفاقات داخلية
تسيبت في ذلك حتي تدخلت الدولة لأجل استيراد الوقود
وسط دعوات بعودة المؤسسة العامة للبترول
التي جنت عليها حكومة الانقاذ وحلتها وكانت في ذلك الوقت كنترولا
لسوق الوقود
لايعقل سيدي كامل إدريس ان نترك اصحاب المخابز يعملون بمزاجهم
الي ان وصلنا لبيع ثلاثة رغيفات صغيرات بواقع الف جنيه
وهي لاتملا امعاء طفل صغير يشرب شاي الصباح بي رغيف بي الف جنيه
هناك ضجر من سوء الاوضاع المعيشية
والمرتبات تآكلها الاسواق رغماً عن زيادتها الخجولة
الموظفين الذين تتحدث الدولة عن تقليص عددهم في الاساس ترك
معظمهم العمل
لان انتظار الراتب وجرجرة الاجراءات في المحليات تكلف ولي الامر واطفاله الجوع والمرض
ان حديث رئيس المجلس السيادي الفريق البرهان عن معاش الناس لابد ان تتبعه خطوات عملية وميدانية علي الارض
اولها اعادة سلطات الامن الاقتصادي ونيابة حماية المستهلك وتفعيل الرقابة علي الاسواق والمخابز
الحرب القت علي الناس بظلال سالبة ولايمكن ان يدفع المواطن الثمن ثانيا نتيجة قرارات وسياسات خاطئة
فقر وفلس واوضاع سيئة للغاية يعيشها اصحاب الدخول المحدود
ونوافذ الدعم الاجتماعي تتعامل بطريقة الواسطات زولي وزولك والمساكين في سكة ضياع
السيد وزير التنمية البشرية والرعاية الإجتماعية ارجوك تفقد
مكاتب الزكاة في المدن والولايات من غير هيلمانة او برتكول
وقتها ستصاب بالاحباط
وانت تمضي في حل مشاكل الفقراء
هناك من عجزوا عن سداد فواتير العلاج
ولكن من حقهم ادخالهم في منظومة التامين الصحي
هناك بعض المدراء التنفيذيين في بعض المحليات قاعدين ساي
لايحلون ولايربطون
يشكلون عبء علي الدولة حان الان ان يغادروا غير ماسوف عليهم
الفريق الكاهن البرهان
انت تقاتل ومعك القوات المسلحة الباسلة من اجل كرامة وتراب هذا البلد الطيب ولكن هناك من يخربون الاقتصاد
ويتلذذون بمعاناة المواطن المسكين
الشعب السوداني اغلبه يعول علي قرارات رئيس المجلس السيادي
لتحسين معاش الناس
ويجب ان يذهب اي وزير فاشل الي منزله لان البلد لاتحتمل في مثل هذه الظروف الصعبة اي اخفاقات يدفع ثمنها المواطن المغلوب علي امره
دبوس ثاني
جهود كبيرة بذلها العاملين في شركة الكهرباء ووزارة التخطيط العمراني بولاية الجزيرة ولجان المزاراعين في مشروع الجنيد لأجل اعادة محطة الجنيد التحويلية التي ظهرت تنائجها علي الامداد بشرق الجزيرة ومن لايشكر الناس لايشكر الله
مدخل قبل الاخير
ان ترسم البسمة في شفاه الفقراء وترفع من
معنوياتهم هو شعور عجيب شكرا التامين الصحي بشرق الجزيرة وديوان الزكاة بالمحلية
بقيادة دكتور بلة كرار وعمر دولة كان يوم امس رائعا حينما وزعتم وادخلتم اسر جديدة تحت مظلة التامين
الادوية غالية وهناك تضارب في الاسعار
عجزنا عن توفير قيمة روشتة مرض الملاريا
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب



