ما بين” الحمري” في السودان و “السوبر” في المغرب تعرف على انواع الخراف هذا العام

الظهيرة_ متابعات:
يأكل من سواد وينظر بسواد ويمشي على سواد” مقولة تلخص بشكل دقيق بعض مواصفات سلالة “الصردي”، الخروف المفضل لدى غالبية المغاربة خلال عيد الأضحى.
بينما توجد بالسودان عديد من انواع الخراف المختلفه حول حوض النيل ، وينتشر شرقا من الحدود الاريترية وغربا فى كردفان ودارفور حتى جبل مرة والحدود الغربية للسودان .
وينقسم الضان الصحراوى الى عدة انواع حسب القبائل التى تربية وهى : الكباشى (الحمرى) –الميدوب-النيلى –البجا-البطانه (الاشقر -البلدى) – الدباسى (المسلمى – الجزيرة – الابرق) – الوتيش .
بجانب يتميز خروف “الصردي”، بالمغرب الذي يجمع المغاربة على كونه أجمل سلالات الأغنام ويلقبونه بـ”سيد الأكباش”، بطوق السواد المحيط بعينيه ومقدمة وجهه ونهاية أقدامه.
كما يتميز ببنيته القوية وعلو قامته، إلى جانب صوفه الأبيض الخالي من البقع والذي يختفي عند منطقة البطن والرأس والأرجل.
وتكتظ أسواق المملكة خلال هذه الفترة بالراغبين في اقتناء هذه السلالة التي تحظى بشعبية كبيرة مقارنة بباقي الأصناف الأخرى، فضلا عن جودة لحومها.
وتختلف سلالات الأغنام في المغرب باختلاف المناطق، ومن بينها سلالة “أبي الجعد” و”بني مكيل” و”تمحضيت”، غير أن سلالة “الصردي” تبقى الأكثر شهرة وتميزا والأغلى سعرا في أسوق الماشية.
ويقدر قطيع “الصردي” في المملكة بـ2.5 مليون رأس، وينتج حوالي مليون حمل في العام، ويوفر ما يقرب من 300 ألف خروف موجه للذبح في عيد الأضحى، كما يساهم في إنتاج 4800 طن من اللحوم الحمراء، بحسب بيانات رسمية لوزارة الفلاحة المغربية.
الاهتمام بسلالة “الصردي”
وتعد منطقتا الشاوية والرحامنة، وسط المغرب، الموطن الأصلي لسلالة “الصدري” التي تتميز بتكيفها مع الظروف البيئية الصعبة.
ويتشبث مربو الماشية في المنطقتين المذكورتين بهذه السلالة التي ورثوا تربيتها عن أجدادهم.
وبمنطقة ابن مسكين، إحدى معاقل سلالة الصردي، حمل عبد الهادي ولد عاشور المشعل من أسلافه “الكسابة” (مربيو الماشية)، حيث تشتهر المنطقة باحتضانها لهذا الصنف من الأغنام.
ويقول آخرون إن الشكل الجميل الذي يميز خروف “الصردي” وقامته اللافتة للانتباه، من الأسباب التي تزيد من الإقبال على هذا النوع من المواشي دون غيره.


