مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب… (المدارس بالسودان بعد ثورة ديسمبر الي اين تسير ؟!!)

@ بعد نشوب صوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده في السودان كان انتظار اهل السودان وفيهم شباب الثورة الشرفاء أن يتم سريعا تنظيم وتكتيك وزاره التربيه والتعليم واصلاح المدارس التي كانت في السلم التعليمي المختلف فيه والمهزوز في زمن حكم النظام البائد !!

@ عندما وصلت الثورة دخلت المناهج في ورطات لم يشهدها تاريخ السودان من قبل وكان بكل آسف في عهد حكومه حمدوك ان استلم الحزب الجمهوري أمور المناهج وحدث ما حدث وسمح لهم رئيس مجلس الوزراء حمدوك ( الأسبق ) جوطه المناهج كما تشاء وادخل الدكتور ( القراي ) مدير المناهج الذي اتي به حمدوك المناهج غريبه الشكل وبطرق غير مسبوقه مناهج صفوف المرحله الابتدائيه ودخلت الميدان وكان من الصعب العلاج ولكن اين كان وزير التربيه والتعليم والمناهج الحزبيه هي سيده الموقف ؟!!

@ مناهج الحزب الجمهوري كان فيها المزعج المدهش الغريب وسيطرت الايدولوجيات ولعبت ما تشاء وما لا يخطر ببال وكان استنكار اولياء الامور للتلاميذ والتلميذات في مناهج السادس الابتدائي !!

@ يا حمدوك ومعه وزير التربيه والتعليم ومدير المناهج في تلك الحكومة هل كنتم تعرفون بخت الرضا ولايه النيل الابيض وهي سيده المناهج ؟!!

@ الذي كان يحصل في بخت الرضا في ذلك الزمن وكان فيها العمالقه الجهابذه الذين ماذا تعني المناهج وكانوا يدربون خصوصيات المناهج وما اصلح فيها بالدراسه وبعد التدريب والتجارب يتم توزيعها علي مدارس السودان وكانت هي اللازمة الواقيه وكانت الدويم العملاقة التي يشار إليها !!

@ اظن وان بعض الظن اثم ان الحزب الجمهوري اراد ان يحقق تطلعات زعيم الحزب الذي اغتيل في عهد نميري لخروجه عن الدين الاسلامية ولكن لا يعرف مكان دفنه بعد اعدامه !!

@ اما ( سعاده ) حمدوك رئيس مجلس الوزراء ( الأسبق ) فقد كان مشغولا باشياء لا تعرف الوطنيه والعفه والصدق والامانه وكانت كل القرارات تصدر من( قحت) القحاته وكان مجلس الوزراء هو الذي ينفذ وكانت شله المزرعه بحلفايه الملك بالخرطوم بحري تعرف المنفذ !!

@ الذي كان واضحا ولا يحتاج الي بحث ان وزاره التربيه والتعليم كانت فيها مجزره المناهج وثم كانت مشاكل مرتبات المعلمين والمعلمات ولم تجد من يقف معها ولم يسمع حمدوك ( كاد المعلم ان يكون رسولا ) !! @ الذي كان حمدوك بعيدا عنه هو ضعف واذلال امور المعلم والمعلمه وقد ظن واعتقد ان ادخال ( العلمانيه) في السودان هي الحل!!

@هكذا ناضل حمدوك ولهث وركض ومن اول ايام حكمه الوطن ولم يعتدل في الجلوس علي كرسي الحكم فقد ذهب الي كاوندا في جبال النوبه بالسودان وقابل واتفق مع عبدالعزيز الحلو علي ادخال العلمانيه وكانت شروطها مع الحلو لا تصدق ومنها رفض اجازه الجمعه لانها احب الايام عند المسلمين الشرفاء وهل كان حمدوك علي علم ؟!!

@ مما لاشك فيه ان حمدوك كان هنا من نقصاء السياسه وهو علي سنده الحكم من امه كانت اعرفه في التمكين لثلاثين عاما وحتي قالوا ان دخول كليه الدفاع والشرطه وجامعة كرري لابناء التمكين في الوظائف وغيرها وما يهم الأخوان المسلمين والكيزان!!

@ كيف يتم قبول العلمانيه في السودان وكانت التربيه والتعليم متدنيه ومنهاره وهنالك مشاكل المعلمين والمعلمات والمدارس والمناهج ولو وصل حمدوك الي حلول نافعه وعرف نظام الديانات فيمكن الدراسه أولا وحكايه القبول وخاصه العلمانيه !!

@ هل حمدوك علي معرفه بالعلمانيه قبل زيارته الحلو ؟!! كان من الممكن الذهاب الي تركيا واندونسيا وبالذات تركيا التي تطبيق العلمانيه وهي دوله مسلمه وتعرف اصول الدين الاسلامية وبعدها ارجع السودان واضع ما يمكن فعله وماذا ستكون نظارات اهل البلد من العلمانيه ؟!!

@ اخر الكلام أن اهل السودان جميعا يريدون تقدم التعليم ومعرفه سير المدارس وخاصه بعد نجاح ثوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده لان التعليم هو رغبه الكل وسيد الحال والاسم وهو الذي ينهض بالدولة !!

نطالب وزير التربيه والتعليم الوطنية بحكومه الامل بالسودان الدكتور التهامي الزينة حجر ان يوفق في خدمه التعليم والمدارس والمعلمين والمعلمات والمناهج وبروح وطنيه !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى