مقالات الظهيرة

(قلم ودانة) بكري ابورنات يكتب..من يريد اقالة والي ولاية الخرطوم… يريد ايقاف عجلة التنمية!!

حقيقة ادار الاخ الاستاذ احمد عثمان حمزة ولاية الخرطوم في ظروف اثتثنائية معقدة ومرحلة من اصعب مراحل الحكم حيث استطاع ادارتها بحنكة واقتدار وحكمة وفراسة حينما كانت الخرطوم شبة محاصرة والارواح تعانق الحلاقيم والانفاس يكتمها الخوف وانين المدافع والرشاشات من كل جانب والموتي لانسان في ذاك الزمان عامل زمن وميقات رباني….

فشهدنا هذا الرجل وهو يتجول علي التكايا عندما كان الاكل في الخرطوم معجزة وكان يستقبل العائدين من مناطق الالتماس وهو يتوعدهم بتيسر الحال ويقف علي توزيعهم داخل المدارس والاحياء دون تعنت او ميقات زمني منه لراحة جسدة الذي انهكتة المسؤولية الدينية في المقام الأول “كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيتة” والمسؤلية الاخلاقية “اعملوا فسيري الله عملكم ورسولة والمؤمنين” ثم من بعد ذلك تاتي المسؤلية الانسانية “من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة”

اما بالنسبة للمسؤلية الوطنية فحقيقة احمد عثمان حمزة اول والي مدني يلبس البذة العسكرية وينخرط في صفوف المقاومة والدفاع عن الوطن والمواطن.. فحقيقة التقيت به مرتين بعد اندلاع الحرب فكانت المرة الاولي في استقبال العائدين من منطقة ابو سعد الفتيحاب الي محلية كرري فكانت كلمته المشهور التي لا زالت عالقة في ذهني حيث قال كلنا مجاهدين وارواحنا فداءا لهذا الشعب وهذا الوطن فحينها ادركت ان الخرطوم محروسة باابطالها وارواح ابناءها ومنتصرة باذن الله تعالى وبعزيمة الرجال امثال استاذنا احمد عثمان حمزة… وحقيقة المرة الثانية التقيت به بعد تحرير الخرطوم في افتتاح مسجد الشيخ محمد الامين خليفة بمنطقة الصحافة وحينها تحدث حديث المبشرين بعودة الحياة الي ولاية الخرطوم واطلق حينها البشريات بان الخرطوم بداءت تتعافي وتعود الي طبيعتها وانهم لن يهدا لهم بال حتي عودة اخر مواطن الي منزلة واخر طالب الي مدرستة واخر تاجر الي متجرة واخر طالب جامعي الي كليتة.. فحينها ادرك ان السودان الذي به امثال الوالي احمد عثمان حمزة لم تدخل جسدة طلقة الاعداء ولن تشتت شعبة مؤامرات الخونة…

 

اخي الاستاذ احمد عثمان حمزة سير وعين الله ترعاك وثق تاكد ان لن تكون سائر علي خطا الثبات لما كثرت اعداءك وان لم تكن عجلت بعجلة التنمية التي اقاظت اعداء الوطن لما كثرت الأصوات النشاذ التي تتطالب بااقالتك من منصبك الذي احرزت التفوق في ادارتة.. وانت الذي اخرجت الولاية من العدم فهنيئا لك بقيادتها.. وهنيئا للشعب الخرطوم بك قائدا حكيما لهم…

 

*حفظ الله البلاد والعباد من شر الاوغاد…..*

 

*المقاومة الشعبية هي الحل*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى