سوشال ميديا

عباس حديبة يكتب… الحرب النفسية وغرف التضليل..احيي القوات المسلحة والقوات المساندة لها.. انتبهوا للمؤامرة وسيروا خلف جيشكم!!

إن الوعي هو سلاحنا الأول في معركة الكرامة. إن ما تشهده الساحة الإعلامية اليوم من هجمة مرتدة ليس عفوياً، بل هو مخطط مدروس تم كشف أبعاده مؤخراً بـاكتشاف أكثر من 60 منصة وغرفة إلكترونية، مهمتها الأساسية والوحيدة هي بث الرعب والإحباط في نفوس الشعب السوداني. هذه المنصات والأبواق ليست جديدة، بل هي أداة قديمة متجددة تُدار بأيدي مطابخ التآمر وبتنسيق خبيث بدأ منذ اليوم الأول لهذه الحرب.

لقد تدرجت هذه الغرف في بث سمومها وشائعاتها عبر مراحل متسلسلة ومكشوفة:

• مرحلة التشكيك والخذلان: بدأت الشائعات بالحديث عن وجود “طابور خامس” داخل قيادة الجيش، وتارة بنغمة “البيع والشراء”، وأخرى بزعم أن د. البرهان وقع اتفاقاً تحت الطاولة، وأن كباشي فعل كذا وكذا، وأن إبراهيم جابر يفتح خطاً مع عصام فضيل،

ود. جبريل فعل كذا وكذا

وصناعة مسرحية خلاف ياسر العطا مع كباشي.

• مرحلة شيطنة القوات المسلحة: بعد أن تحطمت أوهامهم وتحررت العديد من المناطق والمواقع الاستراتيجية على أيدي أبطالنا، تدحرجت المؤامرة نحو اتهام الجيش بممارسات تشبه ممارسات المليشيا، في محاولة يائسة لتشويه عقيدته الوطنية.

• مرحلة صناعة الفتن البينية: انتقلوا بعدها إلى خطب وكتابات تطالب بخروج القوات المشتركة من المدن، واستغلال أحداث مروي وعطبرة، ليتوجهوا بكل خبث نحو ضرب النسيج العسكري عبر إشعال الفتنة بين المشتركة ودرع السودان، ثم الفتنة بين الجيش والمشتركة.

• مرحلة التزييف والتهويل: رويداً رويداً، لجأوا إلى فبركة إشاعات الهدن، وتلفيق الخطابات الرسمية المزورة، ثم تهويل فرية “الكيماوي”، واللت والعجن في ملف العلاقات مع روسيا، حتى انتهى بهم المطاف والمخطط اليوم بالمتاجرة بورقة “المجاعة” وتهويلها.

هذه هي الطبيعة القذرة لغرف التضليل وتلك هي أجندتها.. فاحذروها وانتبهوا لها!

وأمام هذا السيل من الاستهداف، لا بد من الإشادة بالدور البطولي العظيم الذي تسطره جموع الشعب السوداني، والنشطاء الشرفاء، والإعلام الحربي، والصحفيون الأوفياء، الذين وقفوا وما زالوا يقفون حائط صدٍّ منيع، ينافحون ويقاتلون بالكلمة والحقيقة دفاعاً عن قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها.

المعركة معركة وعي، والأبواق ستستمر في العواء كلما حقق أبطالنا نصراً في الميدان. سيروا نحو دعم جيشكم، والتفوا حول مؤسستكم العسكرية، فهو حامي الحِمى، وصمام أمان الأرض والعِرض.

النصر لقواتنا المسلحة والقوات المساندة.. والخزي والعار للخونة والمضللين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى