عادل أحمد إبراهيم يكتب… نجاة مثلك كان كثيرا علينا!!

نجاة أحمد إبراهيم التي رحلت عن الدنيا ظهر يوم الجمعة ٢٤ يوليو ٢٠٢٦م بالقاهرة تاركة أثرا لا يمحي.. كانت ضاحكة نافحة للخير.. تجود بالكرم.. كانت من الاخيار كانت رمزا للخير والعطاء وطيبة القلب والأثر الطيب الذي لا يزول بمرور الزمن..
نجاة هي الحقيقة والتجرد لماذا قبلت المجئ الينا فمثلك كان كثيرا علينا؟ عندما تؤثر وتتعب وتبني نعلم انه يبقى الأثر لكن تأسى لهم.
عندما نرى القيم التي زرعتها وبنية صادقة خلال عمرك القصير.. نعلم انها الاسطورة.. لكننا نعلم ملامسة من داخل كل احد التقينا فيه لو بشيء قليل يذكرك ويكفينا أنك تركت لنا سمعتك الطيبة
بين الناس ليعلم كل من يعرفك.
ويذكر محاسنك ويذكر طيبتك التي لا ينساها أحد.
اللهم أودع نجاة وديعة عندك . إنها بين يديك فأرحمها واغفر لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة يارب 🤲
انها نعمة البكاء لا لنفترق..اسألكم الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
نجاة تلكم الزمرد والنبل والصفاء
طيباً انتي يا أعز الناس أينما حللتي سنرحل يوماً لكن يبقى عطرك عالقٌ بالأذهان وقد تظفر بدعوة من قلب صادق أو روحٍ أحبتك أو نفس وفية.
والليل فاعلم والنهار كلاهما .. أنفاسنا فيها تعد وتحسب.
وجميع ما كسبت يداك تحاسب عليه فردا.. نجاة
هي من رحيق الدنيا
ولنا فيها من القلب ما أعطى.. هي كل المعنى والضمير المتقد
هي السلوى.. وانت في مرقدك الأبدي..# نجاة تلاحقت فينا هذه الحنينة الطيبة
.. وداعا هذه الروضة الغنا..رحم الله نجاة وغفر لها، وجعل مثواها جنات النعيم. إن فقدان الأحبة يترك في القلب غصة..استعير هذه الكلمات
وداعآ روضتي الغنا
وداعآ معبدي القدسي
ونقول:-
ابق حبيبتي دائمًا كي يورق الشجر
ابق حبيبتي دائمًا كي يهطل المطر
ابق حبيبي دائمًا كي تطلع الوردة من قلب الحجر
حين نلتقي سيكون علينا ان تتلو على قلوبنا تراتيل العناق.



