مقالات الظهيرة

(ضد الانكسار) أمل أحمد تبيدي تكتب… رسائل لوالي الخرطوم و رئيس الوزراء!!

مدخل

قيل :

(لا أحد يرغب في سماع الحقيقة إذا كانت لا تلائم مصالحة الشخصية)

 

الرابط بين المسؤول والمواطن ما يقدمه من خدمات مجرد فقدان الحقوق تنقطع كافة الخيوط إلتى تربط بينهما.

هل المسؤول يدرك حجم المعاناة.في وطن فقد المواطن فيه الأمن والأمان هناك كثير من المناطق تستوجب تحركات سريعة لحسم الفوضى ، انعدام السلطة يعنى الفوضى و النهب و القتل و المخدرات ووالخ

يظهر بعد اهل القمة عن المواطن في القرارات إلتى تصدر التى لا تراعي وضعه المادي رسوم وضرائب المؤسف لاتجد لهذه الجبايات اثر على أرض الواقع تدهور في كافة المجالات.

عندما تنقطع حبال الوصل يعنى الأزمات تتفاقم و تشكل الحواجز و الموانع إلتى تمنع رؤية الحقيقة..

هذه أمثلة مختلفة من واقع يصعب اصلاحه في ظل سياسات قائمة على عدم الاهتمام

يتحدث بعض المواطنين عن مقابلة كثير من المسؤولين من أجل الكهرباء والمياه لان مناطقهم تعيش في حالة ظلام وعطش، الحصاد وعود كاذبة.

على اي مسؤول جلس على كرسي السلطة إدراة الأوضاع وفق الواقع وحل الأزمات، إذا عجز يقدم استقالته.

تصرف الأموال في اشياء هامشية بدلا من صرفها في قنوات تخفف معاناة المواطن من خلال دعم السلع الأساسية وتحسين البيئة و نظافة الشوارع والأسواق ووالخ تصرف في سفريات خارجية لا فائدة منها.

لدينا الفوضى هي الأساس و العشوائية هي التى تسود حتى في الأشياء إلتى تتعلق بصحة الإنسان لا ضوابط تنظم أسواق الخضار و الفاكهة ولا قوانين تحد من البيع بصورة عشوائية لماذا لا يكون التخطيط سليم للأسواق يمكن من سهولة نظافتها والتخلص من المخلفات بصورة تحد من انتشار الأمراض ..هل يعقل سوق الخضار فيه على الأرض في مرحلة معقدة تنتشر فيها الاوبئة،

يمنع في معظم أنحاء العالم إشعال النيران و تخصيص أماكن لبيع الطعام و الشاي بعيدة عن الأسواق الا نحن ينعدم لدينا عدم الاهتمام بالسلامة ، لا وزراة صحة تتحدث عن خطر عرض الخضروات على الأرض وأثرها في نقل الأمراض لا اهتمام بصحة البيئة ،

يا والي الخرطوم اعمل على تفعيل هذه المحليات وجعلها تقوم بتنظيم وترتيب الأسواق يمنع العرض على الأرض و لايوجد دولة تمتلك الوعي و البعد في التنمية يكون هذا حال أسواقها لماذا يتم عرض الخضروات و الفواكه بهذه الصورة؟ لماذا لا يتم تنظيم الأسواق بصورة حضارية، عبر القرارات والمتابعة يستقيم الأمر.

لماذا مازالت صور بشاعة الحرب تعكسها الشوارع العربات المدمر ة

مؤسسات دولة اولي باصلاحها بدل من تصرف الأموال في هوامش الأمور يا سيادة رئيس الوزراء،

لماذا تتم سفلتت الشوارع بهذه الطريقة البدائية؟ ما هو الشئ، الذى يمنع أن تكون الجوانب اسمنتية؟

لمن يمنح العطاء عليه أن يشيد الطرق بصورة تتبع فيها كافة المواصفات .

القضايا والمشاكل كثيرة وتكمن في عدم ايجاد بعد نظر في انشاء الأسواق وسفلتت الطرق ووالخ

متى يتم العمل بموصفات لماذا لا تمنح الأسواق لأهل الإختصاص من مهندسين حتى تكون واجهة مشرفه للدولة و قبل ذلك وقاية للإنسان من الأمراض وانتشارها

متى نحذف الفوضى و العشوائية من كافة سياسات الحكومة.

الدول لا تنهض الا عبر التخطيط السليم.. مازلنا نتراجع والعالم يتقدم

(‏لا علاقة للزمن بالنضج ، نحن نكبر من خلال التجارب.)

لم نصل مرحلة النضج و لم

نتعلم من تجاربنا

على الحكومة التركيز على الإصلاح والبناء واكرر يجب إيقاف الرحلات الخارجية و الامتيازات و النثريات والاجتماعات إلتى ترهق خزينة الدولة ،و بيع جميع عربات الوزراء والمسؤولين واستبدالها بعربات تلائم المرحلة وتوطف هذه الأموال في اصلاح المستشيفات و المدارس ووالخ لا هتافات ولا رقص وغناء ولا تصفيق ولا هتافات تبنى دولة ، تلك أشياء تجاوزها الزمن وأصبحت الأفعال هي التى تتحدث.

اخيرا

الحديث عن اصلاح جسر لدينا يوازي بناء عشرات الجسور في دول أخرى، كل يوم لديهم يشهد جديد مبتكر في الشوارع والأسواق ونحن نتراجع عشرات الخطوات إلى الخلف.

الان فعلتها الصين سرعة وإتقان في البناء والتعمير تمكنت من بناء محطة قطار في ٨ ساعات و بموصفات عالمية و تقنية عالية

ونحن عجزنا فى إزاحة آثار الحرب و اصلاح جسر و ووالخ

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى